تقارير

الغضب الليبي يطيح بحكومة الثني.. ومناورات من جانب حفتر وأبنائه للسيطرة على المتظاهرين

خاص قورينا

أجندة مريبة تُحرك حفتر وأبناؤه ضد مظاهرات بنغازي في المنطقة الشرقية

اشتدت المظاهرات الشعبية الهادرة، لليوم الخامس على التوالي في بنغازي والمنطقة الشرقية. بهدف اقتلاع رؤوس الفساد والسرقات والتصدي للنهب العام الممنهج منذ سنوات وبعد نكبة فبراير عام 2011.
وتسارعت الأحداث خلال الساعات الأخيرة، مع تقديم حكومة شرق البلاد، التي يرأسها عبد الله الثني استقالتها الى رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح.
وكان قد تقدم، عبد الله الثني، باستقالة حكومته خلال اجتماع لبرلمان طبرق. إثر احتجاجات شعبية تندد بالأوضاع المعيشية السيئة، وانقطاع الكهرباء وشح الوقود ونقص السيولة.
وأجّل عقيلة صالح، البت في الاستقالة لحين عرضها على برلمان طبرق في الجلسة القادمة، دون تحديد تاريخ لها.
وأضرم محتجون، النار في مقر حكومة الثني قبل مغادرتها ..
ورغم القمع والحديد والنار، من جانب حفتر ومليشيات ابناءه ، خرج الجميع في المنطقة الشرقية.
وعبرت البعثة الأممية للدعم في ليبيا، عن عميق القلق إزاء تقارير، عن مقتل مدني وإصابة ثلاثة وإلقاء القبض على آخرين في مدينة المرج خلال الايام الماضية. وطالبت البعثة بالإفراج عن كل المعتقلين.
وتهيمن حكومة الثني على مقاليد الأمور، بالمنطقة الشرقية منذ عام 2014 وحتى قبل تولي حكومة ميليشيات الوفاق أعمالها.
وقال متظاهرون لوكالات الأنباء العالمية، أن خروجهم للشارع، يأتي في ظل احتقان شديد، للاحتجاج على الأوضاع الاقتصادية المتردية، بسبب انقطاع المرتبات وانعدام السيولة وتردي الخدمات وتفشي الفساد السياسي، بشكل معلن ومخيف جداً.
وأضاف أحد المتظاهرين، لوكالة الأنباء الألمانية د.ب.أ: كيف يمكن لإنسان، يعيش في الفقر والظلمات، ويعاين المستقبل المجهول، ويعجز عن توفير قوت يومه، أن لا ينفجر غضباً وحنقاً، ليعبر عن سخطه، على الكم الهائل من الفساد الذي يحيط به، وكيف يمكن السكوت على وضع المواطن الفقير، في بلد من المفترض أن يكون بين الأغنى، في المنطقة على الأقل.
وقال عبد الوهاب همة، أحد نشطاء الحراك الشعبي في العاصمة طرابلس، إن خروج مظاهرات في جميع المدن الليبية، بمطالب واحدة، يؤكد أن الشعب يمتلك صوتاً واحداً وإرادة موحدة، وأن سبب الانقسام الدائر في البلاد، هي الأجسام السياسية وعليها أن ترحل .
وأضاف همّة: نشيد بهذه التظاهرات، التي عبرت عن رفضها لاستمرار مجلس نواب طبرق، والرئاسي، والمجلس الأعلى لتنظيم الإخوان المسلمين، وحكومة شرق البلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق