تقارير

بديل السراج ..محمد عبداللطيف المنتصر أحد الخلايا النائمة في التنظيم السري للإخوان

قورينا

تداولت وسائل إعلامية عدد من الأسماء المرشحة لتولي منصب رئيس الحكومة المقبلة والمنضوية تحت المجلس الرئاسي الجديد، والمفترض إعادة تسميته وفق هيكلته الجديدة خلال الشهر الجاري، بحسب مراقبين، وذلك بتخطيط تركي قطري لإعادة جماعة الاخوان الإرهابية للسيطرة على الحكم ومقدرات الدولة من خلال عدد من رموز الخلايا النائمة والمنتمية للجماعة من الباطن.

حيث أبرزت الترشيحات أسم رجل الأعمال “محمد عبداللطيف المنتصر” من مدينة مصراتة في قائمة أبرز المرشحين لتولى رئاسة الحكومة المقبلة، الذي بدأ حياته العملية “مصرح جمركي”، ومن بعدها وخلال تعويض وتسوية مالية تحصل عليها من النظام الجماهيري، أسس من خلاله شركة خدمات نفطية تحصلت على امتيازات من رئيس المؤسسة الليبية للنفط الأسبق المتوفي “شكري غانم”، ومن خلالها كوّن ثروة مالية طائلة .

المنتصر الذي يعد أحد عناصر تنظيم الإخوان فيما يعرف بخلاياها النائمة وأحد أهم قيادات الظل في التنظيم السري للإخوان، الغير معروفة والتي تحاول خلال هذه المرحلة، التي تطلق عليها بـ”مرحلة الاستضعاف”، وتحاول من خلالها هذه العناصر الإيحاء بأنها على ولاء تام للدولة ولأولي الأمر، وقد تصل، في بعض الأحيان، إلى درجة التطرف في الدفاع عن رموز الدولة، في محاولة منها كسب رضا السلطة السياسية.

وذلك للسماح لها بهامش أكبر من المناورة والتحرك تساعدها على مواصلة عملية الانتشار وكسب قاعدة مادية واسعة، يمكن توجيهها عندما تنضج الشروط الذاتية.

وتردد محمد عبداللطيف المنتصر كثيرا على تركيا خلال الفترة الأخيرة وخاصة بعد اعلان رئيس حكومة مليشيا الوفاق فائز السراج تركة منصبه في نهاية أكتوبر الجاري بعد الاتفاق على بديل له، والتقى السفير القطري لدى طرابلس ” محمد بن ناصر آل ثاني” قبل أسابيع قليلة في إسطنبول التركية، في إطار محاولته الحصول على دعم قطري يمنحه أبعاد منافسية من التيارات والجماعات المقربة من قطر.

ولم يشكل محمد عبداللطيف المنتصر رجل خفي فهو من رجال الأعمال المقربين لرئيس حزب العدالة والبناء “محمد صوان” ، والذي يعول على ترشحيه لارتباطه المباشر مع جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا وخارجها، غير أن لقاءاته مع راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية قبل عامين تؤكد ارتباطه وتواصله مع الإخوان المسلمين في تركيا وقطر.

ولم يكتفي محمد عبداللطيف المنتصر بكسب ثقة السفير القطري فقط بل التقى “علي الصلابي” أحد أبرز قيادات الإخوان الإرهابية في ليبيا وخارجها، عبد الحكيم عبد بلحاج عضو الجماعة الليبية المقاتلة وعبدالرزاق العرادي والإخواني علي بزعقوق أحد النواب المنشقين في محاوله منه للحصول على دعمه وإقصاء خصومه، وبات رجلا مقربا ومرشحا من جماعة الإخوان المسلمين، حتى أصبح بشكل منتظم على تركيا في محاولة منه لتقديم نفسه مرشحا توافقي في مصراتة و غرب ليبيا.

وذلك في ظل تواطئ برلمان طبرق برعاية عقيلة صالح لعودة الجماعة الإرهابية للحكم في ليبيا لتشكل خطر حقيقي على عودة السلام والوحدة للبلاد ويشكل مع رئيس البرلمان التونسي حربة تهدد أمن المنطقة العربية وشمال افريقيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق