تقارير

باريس تواصل التدليس و تلصق التهم بالنظام الجماهيري لتجميل صورة حليفها في ليبيا

قورينا

كشفت صحيفة فرنسية، اليوم الجمعة، عن عثور محققون فرنسيون على ما زعمت أنه جزء من ثروة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي التي سرقت من أحد بنوك مدينة بنغازي الليبية سنة 2017 و البالغ قيمتها 160 مليون يورو..

وحاولت صحيفة “le Parisien” في تقريرها – و الذي أعتبره البعض أنه يخدم أهدافها – أن توظف الخبر لصالح باريس التي كانت – ولا تزال- سبب الخراب الذي تعيشه ليبيا منذ 2011 ، حيث نسبت الأموال للزعيم الراحل دون أي مستند أو دليل يؤيد تلك المزاعم ، التي ورغم مرور 10 سنوات لم تستطيع أي جهة أن تثبت وجود تلك الثروة المزعومة و التي لا توجد إلا في مخيلة تلك المواقع و الصحف التي تحاول جاهدة تشوية سيرة و سمعة الشهيد الصائم معمر القذافي.

الصحيفة سعت في تقريرها جاهدة لتوجيه أصابع الإتهام للزعيم القذافي و غضت الطرف تمام عن كينونة هذه الأموال و كيفية خروجها من ليبيا في محاولة للتستر على جرائم حليف فرنسا الأول و المفضل في ليبيا حفتر و نجله صدام ، متناسية تقرير الأمم المتحدة الذي أتهم صدام خليفة حفتر صراحة بالإستيلاء على اموال الشعب الليبي بحجج مخجلة.

و كان تقريرا لـ فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة المعني بليبيا كان قد كشف في 2018 عن قيام الكتيبة 106 بقيادة صدام خليفة حفتر بنقل كميات كبيرة من الأموال من المصرف المركزي فرع بنغازي إلى وجهة مجهولة في نهاية عام 2017.

وذكر التقرير أن فرع المركزي ببنغازي كان يحوي 639 مليون دينار ليبي، إضافة إلى 159 مليون يورو، بينما قدرت قيمة الدولار المستحوذ عليه بمليون و 900 ألف؛ إضافة إلى كميات من الفضة وعملات أخرى ، لافتا إلى أنعلي الحبري محافظ المصرف المركزي في البيضاء ذكر أن الفرع الموجود في بنغازي كان في مرمى النيران خلال الفترة من عام 2014 إلى عام 2017، و أن النقدية التي كانت في الخزينة قد تعرضت للتلف من مياه الصرف الصحي، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

فيما وصف التقرير الأممي تصريحات الحبري بالـ متناقضة وغير المكتملة ، موضحا أن مصادر موثوقة قد أشارت إلى أن معظم الأموال قد تقاسمها كبار قادة الجيش بعد نقلها من فرع المصرف في بنغازي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق