تقارير

فضائح بريد هيلاري كلينتون.. بالأسماء قتلة وخونة ومرتزقة وإرهابيين على قائمة أعداء الشعب الليبي

خاص قورينا

تقديم دعاوى عاجلة للقضاء الليبي بالتحرك تجاه كل من ورد اسمه بالتآمر على ليبيا استنادا لملفات الخارجية الأمريكية
قطر “رأس الحربة” والمقريف وعبد الجليل والمنقوش والكيب وحفتر وبلحاج ومازن بن رمضان وغيرهم
============
كشفت العديد من الرسائل، التي تم الإفراج عنها من البريد الالكتروني، لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون العديد من المواقف المعادية لليبيا والنظام الجماهيري. والأصح أبعاد المؤامرة، التي نفذت تجاه النظام الجماهيري وتجاه القيادة الليبية الوطنية الأصيلة ممثلة في القائد الشهيد معمر القذافي.
ما تفضحه مراسلات هيلاري كلينتون، وبريدها الالكتروني الذيث وجه ترامب برفع السرية عنه، يتمحور في المؤامرة على ليبيا ومد أيدي الإدارة الأمريكية لعقد صفقات قذرة مع الإسلاميين والإرهابيين والإخوان ودويلة قطر وأذنابها لتدمير بلد قوي.
لكن لا مانع من رواية بعض تفاصيل الحكاية، التي ينبغي أن تقدم استنادا عليها قائمة بأعداء الشعب الليبي للقضاء بتهمة تخريب وطن وتمكين الخونة والإرهابيين من ليبيا ومحاكمتهم على جرائمهم.
وكشفت إحدى رسائل بريد هيلاري كلينتون، بعض الجرائم المروعة:-
وبتاريخ الجمعة 4 يناير 2013، وبعنوان، مهم للغاية، قيام كل من ما سمي بـ “رئيس المؤتمر الوطني العام ” محمد المقريف ورئيس الوزراء علي زيدان، باستعراض أحداث العام الماضي وخططهما لعام 2013.
وكشف مصدر مطلع، لهيلاري كلينتون، أن زيدان والمقريف غالبًا ما يختلفان حول الآليات المستخدمة في بسط سلطة الحكومة، لكنهما يبذلان جهودًا منسقة لتجنب السماح لخلافاتهما السياسية، بتعقيد جهودهما في حكم البلاد حيث الوضع الأمني متردي – والمعنى أن ليبيا أكبر من هؤلاء الخونة المرتزقة-
وفي ديسمبر، التقى زيدان ووزير النفط عبد الباري العروسي، والمدير التنفيذي لشركة النفط الإيطالية إيني، باولو سكاروني، في مكتب رئيس الوزراء لمناقشة خطط شركة إيني لتطوير عمليات جديدة في ليبيا. وبعد الاجتماع، أشار زيدان إلى أن سكاروني، كان من الواضح أنه حريص للغاية على تطوير علاقة خاصة جديدة مع حكومة ما بعد نكبة فبراير 2011 وكان ينوي الحصول على ميزة على الشركات الغربية الأخرى، التي تتطلع إلى القيام بأعمال تجارية في البلاد.
وأضاف هذا المصدر، الذي لم يكشف عن اسمه لهيلاري كلينتون، أنه وفقًا لموظفي زيدان، اقترح سكاروني خطة تدعو إلى استثمار 8.5 مليار دولار في كل من الإنتاج الجاري والاستكشاف الجديد الممتد على مدى 10 سنوات، لدعم الحكومة الإيطالية في مسألة الديون الأوروبية آنذاك.
فثروات ليبيا وكنوزها، توزع يمينا ويسارا بعيدا عن مصلحة الشعب الليبي ولكي تنقذ ايطاليا المعتثرة في الديون.
وأضاف زيدان، أن اتصالاته في روما، ذكرت أن الإدارة الإيطالية تعتقد أن هذا الاستثمار في ليبيا، سيساعدهم في التعامل مع المشكلات الاقتصادية طويلة المدى التي يواجهونها خلال أزمة الديون الأوروبية الحالية.
وكشف ذات الايميل عن دور إجرامي، يعطل جهود على زيدان بسبب المشاكل القانونية المستمرة، لرئيس المجلس الوطني الانتقالي السابق مصطفى عبد الجليل، الذي سيتم استجوابه من قبل النيابة العسكرية والمدنية، بشأن دوره في اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس، وزير الداخلية السابق في النظام الجماهيري وأحد المنشقين عنه.
وذكر مصدر حساس، أن عبد الجليل أمر ضباط أمن المجلس الوطني الانتقالي باغتيال يونس، أثناء توجهه إلى اجتماع في مقر المجلس الانتقالي. ثم أفاد عبد الجليل، أن اللواء عبدالفتاح يونس قُتل على يد منشقين إسلاميين من بين جنوده وكان هذا كذب فهو من وجه بقتله.
وكشفت إحدى رسائل بريد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، التي رفع عنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السرية، عن قيام شخص ليبي يدعى عمر التربي، بتقديم قائمة أهداف لحلف الناتو من أجل قصفها. وربما يكون هذا القصف من قبل هذا الجاسوس، وراء استهداف سيف العرب القذافي واستشهاده أثناء الغارات.
وليس هذا فقط، فقد كشفت رسائل كلينتون السرية، أن يوسف المنقوش، رئيس الأركان العامة السابق بحكومة، عبد الرحيم الكيب، طلب من خليفة حفتر، قتال القبائل الموالية للنظام الجماهيري، فقد كانوا خونة ومأجورين ويعلمون مدى الدعم التام الذي يحظى به النظام الجماهيري، لذلك كانوا يشنون حملة للقضاء على مناصريه حتى بين قبائل ليبيا.
وكشفت الرسائل السرية، في بريد كلينتون، أن رئيس ما يسمى بالمجلس الانتقالي، مصطفى عبد الجليل، عقد اجتماعات سرية مع، رئيس المؤتمر الوطني السابق، محمد المقريف، لبحث بناء دولة إسلامية في ليبيا يمكنها من لعب دور مهم في الاقتصاد العالمي!! وهم من دمروا ليبيا.
ويكشف هذا سر استيطان الميليشيات الإسلامية والإخوانية وعناصر القاعدة في ليبيا، كما كشفت الرسائل عن دور قطر في نكبة فبراير2011، ودعمها للميليشيات والجماعات الإرهابية، لافتة إلى أن قطر ساهمت بطائرات حربية في الحملة الجوية التي قادها حلف الناتو عام 2011 كما ان تنظيم الحمدين المعادي للدول العربية، قطر ساعد في ترتيب بيع النفط لتمويل المليشيات.
ولم تتوقف الفضائح عند هذا الحد، فقد كشفت رسائل البريد الإلكتروني ل”هيلاري كلينتون” والتي كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير خارجيته مايك بومبيو أعلنا الإفراج ورفع السرية عنها، أن رئيس وزراء الحكومة المؤقتة الأسبق، على زيدان، قبل بمشاركة عناصر من جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا بحكومته، والتواصل مع أمير الجماعة الليبية المقاتلة المرتبطة بتنظيم القاعدة، الإرهابي عبد الحكيم بلحاج.
فمن قتل واغتيالات وتواصل مع تنظيم الإخوان وتمكينه من مقدرات ليبيا والفشل في التعامل مع أزماتها إلى سرقة أموالها.
وكشفت الرسائل الإلكترونية المرفوع عنها السرية، عن تمويل يقدر بـ 100 مليون يورو، تحت مسمى قرض ثورى، بضمان أموال الاستثمارات الخارجية الليبية في ألمانيا، تم تحويلها إلى حسابات بنكية في قطر، ليتولى صرفها كل من مازن بن رمضان و علي الترهوني و مراجع غيث من خلال آلية الدفع المؤقت TFM . وهذا المبلغ يشير إلى قرصنة دولية على حسابات ليبية خارجية وتسليمها إلى دولة أخرى معادية للدولة الليبية باستخدام واجهات ليبية
ويرى مراقبون، أن الافراج عن البريد الالكتروني يقتضي إعداد قائمة سوداء بأعداء الشعب الليبي ووضعهم على قائمة، واحالتها للقضاء الليبي، للنظر في من يستحق الحبس ومن يستحق الإعدام وهذه القائمة يظهر من خلالها الأموال التي سرقت ونهبت من ليبيا، وكان هذا قبل 4 سنوات مضت وقبل مجىء إدارة ترامب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق