تقارير

هل سيفوز دونالد ترامب أو جو بايدن بسباق الرئاسة؟ أخر الاستطلاعات والقراءات

خاص- ترجمة قورينا

قبل 5 أيام من التصويت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تتبعت صحيفة “تيلجرف” الموقف بين كل من ترامب ومنافسه بايدن وفق آخر استطلاعات الرأي، التي لم تتوقف على مدار الفترة الماضية.
ويتقدم المنافس الديمقراطي، جو بايدن حاليًا على دونالد ترامب مع اقتراب الولايات المتحدة من انتخابات 2020 الرئاسية.
ويشير متوسط 10 استطلاعات للرأي، إلى أن ما يزيد قليلاً عن نصف الأمريكيين يعتزمون دعم جو بايدن بينما يأتي دعم ترامب بعده بنحو سبع أو ثماني نقاط.
وكان قد انتصر ترامب في عام 2016 على الرغم من خسارته في التصويت الشعبي، وأخطأ منظمو استطلاعات الرأي في تقدير حجم دعمه، لذلك على الرغم من تقدم بايدن، فلا يزال من الصعب التنبؤ بمن سيفوز بمفاتيح البيت الأبيض.

من يتصدر رئاسة 2021؟

وفقًا لمتوسطات الاستطلاعات الأخيرة ، فإن تقدم جو بايدن على شاغل المنصب الرئاسي ترامب لا يزال قويًا، وعلى الرغم من الانخفاض الطفيف في أعقاب المناقشات الرئاسية الأمريكية ومرض دونالد ترامب. ظل متوسط استطلاعات الرأي لبايدن أعلى من 50 في المائة منذ الرابع من أكتوبرالجاري، ولايزال المرشح الديمقراطي يتقدم باستمرار منذ بدء السباق.
ومن بين الولايات الامريكية غير المحسومة، لترامب أو بايدن والتي يمكن أن تذهب في أي من الاتجاهين استنادًا إلى أحدث استطلاعات الرأي، هناك بعض الولايات، ومنها التي كانت قد انقلبت أمام ترامب وخرجيت من ايدي الديمقراطيين، وهى ولايات آيوا وأوهايو وبنسلفانيا وفلوريدا في انتخابات عام 2016، ويمكن أن تعتمد فرص ترامب في الاحتفاظ بالرئاسة على استعادة النصر في هذه الولايات والاستمرار في ولاية تكساس. والتي تصوت هى الأخرى للجمهوريين في كل انتخابات منذ عام 2000 وهكذا فقد تلعب ولاية تكساس دورا محوريا لصالح ترامب في النتيجة النهائية.

ما هي آخر احتمالات الفوز؟

لا يزال جو بايدن هو المرشح الأوفر حظًا في المراهنة على الرئيس الأمريكي المقبل.

وبعد التقصير خلال الأسبوع الماضي، في أعقاب المناظرة الأخيرة وجهاً لوجه، تراجعت احتمالات انتخاب دونالد ترامب في الولايات المتحدة لفترة رئاسية جديدة، ولا يزال بايدن هو المرشح الأوفر حظاً.
لكن مع ذلك تسترجع الـ”تيلجراف” ما حدث قبل أربع سنوات، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أنها كانت متقاربة بشكل معقول بين ترامب وهيلاري كلينتون دون أن يوجه أي منهما ضربة قاضية للآخر وفي النهاية فاز ترامب.
وفي إطار المعركة بينهما، نفى ترامب أن يكون مستشاره للأمن القومي قد أبلغه في المكتب البيضاوي في يناير، أن فيروس كورونا سيكون أكبر تهديد للأمن القومي لرئاسته.
واستغل بايدن هذه النقطة لصالحه في ولاية فيلادلفيا وقال: “نحن في وضع يوجد فيه أكثر من 210 ألف قتيل وماذا يفعل؟ لا شيء لا يزال لا يرتدي أقنعة.
ووفق متوسط آخر ثماني استطلاعات للرأي، فإن نسبة تأييد ترامب بنحو 44 في المائة، بينما يعارض 54 في المائة الطريقة التي يؤدي بها ترامب وظيفته.
فالمنصب محجوز لبايدن وفق استطلاعات الرأي ما لم تحدث مفاجأت خلال عد وفرز أصوات الناخبين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق