تقارير

لوكيربي .. كذبة الكيان الصهيوني الكبرى التي خدعت العالم !

خاص قورينا

ستروفسكي – لوكيربي كانت نجاح الموساد الاكبر ضد العرب
العملية Trojan أقنعت أميركا بعداوة العرب
جوردون توماس – ” ايزاك يفيت ” سهل زرع القنبلة في هيثرو وعصابات أوروبية صنعتها

بعد أكثر من ثلاثين عاماً من حادث لوكيربي الذي لُفق سياسياً للدولة الليبية تعاود الولايات المتحدة توجيه الاتهامات لشخصيات ليبية تحت ذريعة الاشتراك في تفجير طائرة بان ايه ام 103 عام 1988 و المعرفة إعلامياً بإسم حادث لوكربي ،حيث وجهت الولايات المتحده إتهاماً لمسئول سابق في المخابرات الليبية تحت زعم توافر ادلة جديدة ، بعد أكثر من ثلاثين كما أتهمته في تفجير ملهي لابيل غربي برلين في العام 1986 ، قضية لوكربي عرفت تاريخياً بأنها نموذج للمحاكمات السياسية الخالية من المضمون و العدالة حيث كانت مطية للولايات المتحده لابقاء حالة العداء ضد الشعب الليبي.

المثير للدهشة في البيان الامريكي و الاتهام الذي تأخر ثلاثة عقود أن أطراف عدة في الداخل و الخارج الامريكي كانت قد وصفت محاكمة لوكيربي بأنها عملية إضاعة مقننة للحقيقة .
كوشلر حُكم خاطئ
ولعل أبرز شهادة في هذا المضمار هي ما قاله الفيلسوف النمساوي هانز كوشلر مبعوث الامين العام للامم المتحدة إلى محاكمة لوكربي في لاهاي ليكون ملاحظا لمجريات المحاكمة “بعد كل شيء، وحسب ما أعرف وما شاهدت، فإن الحكم الصادر كان خاطئا.”


مضيفاً أن تقديم الحجج كان غريبا ، فأهم حجة في القضية كانت قطعة إلكترونية صغيرة ظهرت بعد أشهر من بدء التحقيق، وافترض أنها جزء من جهاز إشعال، كانت شركة سويسرية قد زودت به ليبيا، لكن إذا كانت هذه القطعة الإلكترونية فعلا جزءا من القنبلة، لكانت تبخرت عند التفجير حسب ما يقول كوشلر، الذي يضيف:”لقد قام علماء فيزياء اسكوتلانديون بتجربة تفجير بمادة “سيمتيكس”، الأمر الذي نتج عنه غاز كثيف حار جدا، مما لا يسمح ببقاء أي شيء.”
أما الشركة السويسرية فقد أفادت أن الشرطة طلبت منها بعد أشهر من وقوع تفجير لوكربي نموذجا من جهاز الإشعال التي كانت قد زودت به ليبيا. إذن القطعة الإلكترونية التي قدمتها الشرطة للقضاء كدليل إدانة، هي نفسها النموذج الذي سلمته الشركة السويسرية للشرطة، حسب ما يعتقد المراقب الأممي، الذي يؤكد أن مثل هذه التناقضات وُجدت كثيرا في مراحل عديدة من القضية. كما تواجد باستمرار في قاعة المحاكمة رجلان ليس لهما أي وجود في وثائق القضية، “هما موظفان تابعان لمكتب التحقيق الفيدرالي الأمريكي، كانا يتحدثان أثناء مراحل المحاكمة مع فريق المدَّعي.”

نجاح الموساد الاكبر

الأمر الادهي من شهادة كوشلر هي إعتراف عميل الموساد الصهيوني السابق فيكتور ستروفسكي نفسة في كتابة the other deception حول العملية التي اسماها Trojan و التي قامت فيها المخابرات الصهيونية باستئجار شقة من خلال عميل و حيد في ليبيا لوضع جهاز بث يصدر ما يمكن أن تتعامل معه أجهزة المخابرات الغربية علي انه تعليمات بعمليات إرهابية ونظراً لاقتراب مكان البث من مقر القيادة الليبية فقد نجح الموساد في إقناع الولايات المتحدة بأن القيادة الليبية تسعي لشن عدد من العمليات الارهابية ضد أهداف أمريكية و كانت أولها عملية ملهي لابيل في المانيا الغربية التي أدت لمقتل جنديين أمريكيين ونفذ العملية مجموعة من و حدة المستعرفين ” المستعربين ” حين يسهل الصاق التهمة بليبيا وهو ماتم بالفعل ، الامر الذي يصفة ستروفسكي بأنه النجاح الأول.


أما عملية لوكيربي فيعتبرها ستروفسكي النجاح الثاني للموساد في عملية العَلم الزائف false flag operation ، حيث إستطاع الكيان الصهيوني بمقتضي هذه العملية أقناع الولايات المتحدة بأن العدو القادم لهم هم العرب ، تفاصيل أكثر عن هذا الحادث ذكرها جوردون توماس في كتابة giedons spies , الذي تحدث فيه توماس عن ما اسماه بعلاقات الموساد المتشعبة مع المنظمات الاجرامية المتعددة في أوروبا التي تقوم بتصنيع و توصيل المتفجرات الي الاهداف التي يتم تحديدها ويذكر جوردون أن القنبلة التي وضعت في شنطة سفر تم زرعها في مطار هيثرو بمساعدة ” ايزاك يفيت ” – مدير أمن مطار هيثرو والذي كان قد تسلم عملة في التو بعد أن ترك عملة في مطار بنجوريون ، هكذا تم الصاق التهمة بالعرب و ليبيا

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق