تقارير

تركيا تستعد لإشعال حرب في ليبيا_ وتساوم بالمرتزقة على السلطة الجديدة

 

خاص قورينا

على الرغم من الموقف التركي المعلن بالترحيب بجهود التسوية السياسية لإنهاء الأزمة الليبية ، تدفع أنقرة سراً لتسوية تحفظ مصالحها في ليبيا وتؤمن أذرعها المحلية خدمة لمشروع تمددها في المنطقة .

أنقرة واصلت نهجها فى نقل المرتزقة وزيادة اعداداهم في البلاد لتحقيق أطماعها، وواصلت صب الزيت على النار الليبية، متحدية مخرجات مؤتمر برلين، واتفاق جنيف لوقف إطلاق النار، دون الالتزام بالمطالبات الدولية وأبرز بنود الاتفاق الليبي-الليبي الذي ينص على انسحاب المرتزقة.

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، أن عملية تجنيد “المرتزقة” تتواصل في الشمال السوري بغية إرسالهم إلى ليبيا، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي على عكس المواقف الدولية الداعية لعودة المرتزقة السوريين المتواجدين في ليبيا في ظل التوافق الليبي-الليبي، حيث كان أبرز بنود الاتفاق الليبي-الليبي هو انسحاب “المرتزقة” الأجانب من في مهلة لا تتجاوز 3 أشهر من بدء سريان الاتفاق وانتهت المدة قبل 10 أيام أن الاتفاق لم ينفذ .

مرتزقة جدد من حلب

وأكد المرصد أن عملية التجنيد تجري في إدلب وريف حلب الشمالي وعفرين عبر سماسرة يقومون بإغواء الأشخاص براتب شهري يقدر بنحو 400 دولار فقط بحجة “حماية منشآت” في ليبيا، وجرى تجنيد مجموعة وإرسالهم إلى تركيا في انتظار إرسالهم إلى الأراضي الليبية، مشيرًا إلى أن ذلك يجري في الوقت الذي لايزال المرتزقة متواجدين ولم يغادروا الأراضي الليبية كما تشيع تركيا .

وانتهت مهلة خروج المرتزقة يوم 23 يناير الماضي، لكنه لايزال “المرتزقة” السورية الموالية للحكومة التركية متواجدة في ليبيا، ولم تعد إلى سوريا حتى اللحظة، وما حدث خلال الأيام الماضية من الشهر الجاري هو عبارة عن عمليات تبديل، يعود خلالها دفعات مقابل ذهاب دفعات أخرى.

وفي السياق نفسه وفي إشارة إلى بقاء بلا جدول زمني لخروج القوات التركية من ليبيا، قالت وزارة الدفاع التركية، إن فرق إزالة الألغام التابعة للقوات المسلحة، تواصل إزالة الألغام والمواد المتفجرة في ليبيا.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن عملية نزع الألغام تتم بالتعاون بين فرق إزالة المتفجرات التابعة للقوات المسلحة التركية ونظيرتها التابعة لحكومة الوفاق الغير شرعيةً.

وأشار البيان إلى أن الفرق التركية تتواجد في ليبيا في إطار اتفاقية التدريب والتعاون والاستشارة العسكرية المبرمة بين البلدين، وهي الاتفاقية التي أججت النزاع المسلح بين طرفي الأزمة في ليبيا وسممت العلاقات بين تركيا وشركائها الأوروبيين.

وتسعى أنقرة في كل الحالات إما تسوية تعزز وجودها في ليبيا أو نسفها من أساسها لإعادة تشكيل المشهد الليبي بما يسهل تمرير أجندتها في المنطقة.

هدف جديد

وفي وقت سابق، أكد مراقبون أن أنقرة الآن تنتظر ما سوف يسفر عنه ملتقى الحوار السياسي، مشيرين إلى إنها قامت بزيادة السرية على أعمالها في ليبيا وخاصة في نقل المرتزقة وأعادتهم.

وشددوا على أن أنقرة تساوم السلطة التنفيذية الليبية الجديدة والمجتمع الدولي بورقة المرتزقة لهذا لن تقوم بإعادتهم الآن لاستخدامهم كورقة ضغط في حال تغير الوضع السياسي ، وسط دهشة المجتمع الدولي لعدم إلتزامها لاتفاق اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5 + 5) والذي ينص على خروج جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية برا وبحرًا وجوًا في مدة أقصاها ثلاثة أشهر منذ أكتوبر الماضي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق