تقارير

خطة إخوانية مسمومة لدعم اللافي وزيرًا بالحكومة الجديدة

خاص قورينا

يحاول تنظيم الإخوان الإرهابي السيطرة على السلطة في ليبيا وذلك عبر دفع بأكثر من مرشح في تشكيل الحكومة الجديد في خطة نسج خيوطه بمساعدة تركية وقطرية.

فدائمًا تنظيم الإخوان يراهن على أكثر مِن حصان ليزيد مِن احتمالية نجاحه في السيطرة على الأمور، وتكمن الخطورة في قدرتهم على إقامة تحالفات انتهازية، مستعينين بالأموال الليبية التي يسيطرون عليها.

كثرة مرشحي تنظيم الإخوان سعيًا وراء المصالح الشخصية أسقطت كل الاعتبارات الوطنية ما نتج عنه حالة من عدم الثقة بين التيارات السياسية وخاصة فيما يتعلق ببعض المناصب.

فبعد فشل ابن قطر وتركيا المدلل وأحد أذرعهما الإعلامية في ليبيا وليد اللافي في الحصول على تزكية شخصين فقط اللازمة كشرط لتقديم ملف الترشح مع المترشحين لرئاسة الحكومة امام ملتقى الحوار السياسي والخروج من السباق مبكراً.

كشفت مصادر عن وجود مناورات جديدة من فريق الجماعة الليبية المقاتلة بزعامة الإرهابي عبد الحكيم بلحاج مع عضو التنظيم الإخوان وعلي الصلابي لتنصيب وليد اللافي ‎مسئول الجناح الإعلامي للجماعة المقاتلة و سرايا بنغازي/ مدير لقناة النبأ سابقا والآن رئيس قناة سلام والتي تبث من تركيا والمطلوب من الرباعي العربي كإرهابي، وزيرا للشؤون السياسية في حكومة عبد الحميد الدبيبة.

وأكدت المصادر أن الدبيبة طالبهم بتوقيعات أعضاء مجلس النواب عن ترهونة كي يحسب على حصة المدينة ويتنصل من الواقعة حال مسائلته.
ويعد اللافي أحد أذرع الجماعة الإعلامية والمدعوم بقوة من المخابرات القطرية التركية لاستكمال مخطط تدمير ليبيا.

ووضعت لجنة الخبراء والعقوبات بمجلس الأمن اسم اللافي وربطته بتنظيم القاعدة لرئاسة وقائع القضية إحدى الأذرع الإعلامية المعروفة بمولاتها لمجالس شورى الثوار، المرتبطة بتنظيم القاعدة.

العديد من الإعلامين كشفوا حقائق كثيرة عن المدعو اللافي طرق تمويله خاصة الصحفي الليبي المقيم في هولندا محمد ربيع الذي قال في تدوينته أنه يتقاضى معاشه بالدولار من دولة قطر التي تملك قناة سلام وواجهتها علي الصلابي.

اللافي يغير جلده حسب مصدري المال والشهر حيث اتجه بعد الحرب على طرابلس لأن يعود إلى ارتداء جلده القديم وأطلق قناة فبراير مستخدما نفس الخطاب الذي تعود على استخدامه، ويستمرّ في نفس الوقت على العمل في مشروع قناة سلام، ليدير خطّي تحرير متناقضين، في حالة من الازدواجية جعلت حضور القناتين باهتا وتأثيرهما في الساحة الإعلامية محدودا.

وفي الفترة الأخيرة حاول القط المدلل لتركيا والاخوان وقطر تقديمة نفسه عن طريق قناته كالشاب الذي يوجد عنده رؤى لحلول الازمات في ليبيا بعدما كان يقود على تحريض وقتل أبنائها وادخالهم في حروب ومعارك مع بعضهم لبعض لخدمة المخطط الدولي لتنظيم الاخوان الإرهابي للسيطرة على ليبيا.

وصار اللافي في نظر كثير من المتابعين للمشهد الإعلامي مثالا على استغلال القضية الليبية للمنفعة الشخصية، خاصة بعد ما أُشيع عن الحياة المترفةِ التي يعيشها في إسطنبول، وهذا الأمر هو ما دفع ممولو اللافي يوقفون الدعم للمشاريع الدرامية التي كان سينتجها.

ويحاول اليوم استكمال المخطط التركي القطري بتولي حقيبة وزيرًا للشؤون السياسية لتدمير الدولة وتحقيق مخطط نشر الجماعات والمليشيات المتطرفة في البلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق