تقارير

في حواره لـ”قورينا” وليد الحسيني: سيف الإسلام الحل الوحيد لليبيا و 17 فبراير مؤامرة كبرى استهدفت الأمة العربية بأكملها

حوار: إبراهيم عفيفي

– سيف الإسلام القذافي هو الحل إذا كُتب لليبيا أن تخرج من محنتها
– أي انتخابات لا تخضع لتزوير فاضح لا مجال للفوز فيها لغير د. سيف الإسلام القذافي
– سيف الإسلام يحظى بالأغلبية المُطلقة في البلاد إضافة إلى ماورثه عن أبيه من شعبية كبيرة
– بغياب القائد معمر القذافي ما عاد للقومية العربية من يوقظها من نومها وانطفأت شعلة التحرر في العالم
-التاريخ والمنطق لا يسمحان بزوال الدولة الليبية ولا شك أن ليبيا عائدة لسيرتها الأولى
– 17 فبراير مؤامرة كبرى لم تكن تستهدف ليبيا وحدها ولكن الأمة العربية بأكملها
– لا تقل ثورات الربيع العربي ولكن الربيع الإسرائيلي والاستعمار المباشر والفتنة الإسلامية

قال الكاتب العربي اللبناني الكبير، وليد الحسيني، إن الدكتور سيف الإسلام القذافي، هو الحل، إذا كُتب لليبيا أن تخرج من محنتها، وهو يحظى بالأغلبية المطلقة، إذ بالإضافة إلى ما ورثه من شعبية كبيرة عن أبيه القائد الشهيد معمر القذافي، فهو الآن يضيف إليها شعبية الغاضبين على ثوار فبراير، الذين لم يبق منهم سوى من يحمل السلاح ليقتل ويخطف ويذل الناس ويسرق المال العام، مشددًا على أن أي انتخابات لا تخضع لتزوير فاضح، لا مجال للفوز فيها لغير سيف الإسلام القذافي.

وبخصوص الأوضاع الحالية في ليبيا اليوم بعد 10 سنوات من نكبة فبراير 2011 ، وفي الجزء الأول من الحوار الذي تنفرد به “قورينا”، مع الكاتب العروبي الكبير، قال وليد الحسيني،: لو تمعنت “ميليشيات فبراير” بما فعلت، لاستبدلت احتفالاتها بفتح مجالس التعزية لقراءة الفاتحة على روح استقلال ليبيا واستقرارها ونهضتها وأمجادها، مضيفًا: مع هذا النوع من القيادات لا يمكن التلاقي وستبقى الاستجابة لمقررات مؤتمر جنيف حالة مؤقتة لن تدوم طويلاً.

صحيفة “قورينا” حاورت الكاتب العربي الكبير، وليد الحسيني، وفتحت معه ملفات ليبية ملحة وإلى الجزء الأول من الحوار:

1- كيف ترى الأوضاع في ليبيا اليوم بعد 10 سنوات من فوضى فبراير 2011؟ وهل تعيين سلطة تنفيذية جديدة عبر ملتقى جنيف يُنهي المأساة الليبية؟

لو تمعنت ميليشيات فبراير بما فعلت، لاستبدلت احتفالاتها بفتح مجالس التعزية لقراءة الفاتحة على روح استقلال ليبيا واستقرارها ونهضتها وأمجادها.
مع هكذا نوع من القيادات لا يمكن التلاقي، وستبقى الاستجابة لمقررات مؤتمر جنيف حالة مؤقتة لن تدوم طويلاً. كما لا أعتقد أن الفريقين سيسمحان بإجراء الانتخابات الموعودة، إذ أن الإثنين يعتبران استمرار نفوذهما أولاً.

* ما رؤيتك للفاعلين في المشهد الليبي والمتداخلين فيه شرقًا وغربًا ؟
التاريخ والمنطق لا يسمحان بزوال الدولة الليبية، ولا شك أن ليبيا عائدة لسيرتها الأولى، ولن تنجح تركيا في استعادة زمن الإمبراطورية العثمانية وتعيين “الولاة” ونبش الأصول التركية من مقابر الزمن المنقرض.

* بعد 10 سنوات على اندلاعها؟ ما هو تقييمك لما سميت بثورات الربيع العربي ؟
إنها ثورات، الربيع الإسرائيلي وربيع الاستعمار المباشر وربيع الفتنة الإسلامية، ولقد ألصقت بها صفة العربي، علمًا بأن العروبة ضحيتها الوحيدة، وبقيام هذه الثورات لم تعد نكبة فلسطين لوحدها. فقد تعددت النكبات.
هناك النكبة الليبية. والنكبة السورية. والنكبة العراقية. والنكبة اليمنية. والنكبة التونسية. وها هو لبنان يستعد ليكون النكبة التالية.

**كيف ترى ما حدث في ليبيا قبل 10 سنوات يوم 17 فبراير 2011؟ هل كان مؤامرة على ثورة الفاتح العظيم؟
17 فبراير مؤامرة كبرى، ولم تكن تستهدف ليبيا وحدها، لقد استهدفت الأمة العربية بكاملها، حيث تلاشى الاهتمام بقضية فلسطين، وبدأ الاعتراف بإسرائيل – الكيان الصهيوني- يدق أبواب العواصم العربية واحدة بعد الأخرى، ومع غياب القائد معمر القذافي، ما عاد للقومية العربية من يوقظها من نومها. وخف دور الاتحاد الأفريقي. وانطفأت شعلة التحرر في العالم.

* كيف تحكم على الدور القطري في الأزمة الليبية؟ قديمًا وإلى الآن ؟

تبقى قطر مجرد قطرات سامة غائبة عن الفعل الليبي مهما حاولت نفخ دورها، وليبيا ليست دولة فقيرة لتصطادها الدوحة بأموالها، هي حالة ظرفية عابرة تنتهي بانتهاء المحنة الليبية.

* بعد الدور المشين لها عام 2011 وقت عمرو موسى، هل يمكن للجامعة العربية أن يكون لها أي دور مستقبلي في ليبيا سياسيًا ؟

من المضحك الحديث عن دور لجامعة الدول العربية في مستقبل ليبيا، تماما كما كان من المحزن دورها في عهد حامل الخناجر الطاعنة في الظهر عمرو موسى، عندما ساهم بخبث في شرعنة المؤامرة على ليبيا عبر الأمم المتحدة.

* كيف ترى دور د. سيف الإسلام القذافي في المستقبل؟ والرهان عليه ؟
الدكتور سيف الإسلام هو الحل، إذا كُتب لليبيا أن تخرج من محنتها، فهو إذا لم يحظ بالاجماع فعلى الأغلب يحظى بالأغلبية المطلقة، إذ بالإضافة إلى ما ورثه من شعبية لا تحد عن أبيه القائد معمر القذافي، فهو الآن يضيف إليها شعبية الغاضبين على ثوار فبراير، الذين لم يبق منهم سوى من يحمل السلاح ليقتل ويخطف ويذل الناس ويسرق المال العام.

وأي انتخابات لا تخضع لتزوير فاضح، لا مجال للفوز فيها لغير سيف الإسلام، فهو بشعبيته الموروثة عن ثورة الفاتح، والأخرى الناتجة عن الفرار الجماعي من الولاء لثورة فبراير، يصبح الفائز الكاسح، هازمًا مرشحي الكوابيس والمآسي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق