تقارير

اللافي وأبو سدرة أذرع الجماعة المقاتلة الإرهابية في حكومة الديبية

خاص قورينا

قبل ساعات من إعطاء الثقة على التشكيلة النهائية للحكومة الليبية الجديدة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ساد الجدل حول علاقته بحزب الوطن الذي يرأسه أمير الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة الإرهابي عبد الحكيم بالحاج.

بينما دفعت أزمة «الرشاوى» خلال الملتقى السياسي الليبي بجنيف، أعضاء في مجلس النواب للمطالبة بتأجيل عقد جلسته، المقررة في الثامن من الشهر الحالي لمنح الثقة للحكومة.

حيث ضمت الحكومة شخصيتين على الأقل من حزب الوطن الذي يقوده الشخصية الجدلية عبد الحكيم بلحاج اقترحت في مناصب حساسة وسياسية بالدرجة الأولى.

وضمت حكومة الدبيبة لمياء أبوسدرة كوزيرة خارجية والتي سبق وان شغلت منصب وكيلة وزارة الأعلام في حكومة زيدان، ووليد اللافي المدير السابق لقناة النبأ والمدير الحالي لشبكة سلام والداعم لأنصار الشريعة وشورى الثوار في الشرق ضد الجيش في وظيفة مستحدثة تحت اسم وزير الدولة للشؤون السياسية وهي وظيفة أقرب للمستشار السياسي لرئيس الحكومة ولكن ربما ستكون لها ميزات أكبر مثل الميزانيات والكادر الوظيفي”.

وأثار وجود الإثنين العديد من التساؤلات لليبيين على علاقة هذه الحكومة بالحزب وحجم التأثير الذي سيكون عليها مستقبلا من الحزب كما يكشف بشكل واضح حجم الصفقات والتحالفات التي اجرتها قائمة المنفي الدبيبة قبل نجاحها في انتخابات ملتقى الحوار”.


وكشفت مصادر مطلعة أن بلحاج وعلي الصلابي- القيادي بجماعة الإخوان الليبية، وعضو الأمانة العامة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في الدوحة، والمدرج على قوائم الإرهاب العربية” قد دفعوا بلمياء أبوسدرة، إلى عبدالحميد الدبيبة عبر بعض المقربين بدعوى أنها من الشرق أولًا، وتمثل المرأة ثانيًا، وهو ما يعتبر ترضية لعضوات الحوار ومجلس النواب اللواتي يطالبن بحصص للمرأة حتى تكون من نصيب نساء مستقلات.
نصيرة الإرهاب


وبالعودة إلى سجل أبوسدرة، فنجد إنها خريجة من كلية الهندسة الكهربائية بجامعة بنغازي وهي منقطعة عن المدينة منذ سنوات، وقد شغلت منصب وكيل وزارة الإعلام ( 2013 – 2014 ) في حكومة علي زيدان، إضافة لعدة وظائف في بقية الحكومات بينها عضوة في لجنة السجناء الليبيين (داعش) في العراق، لذا فهي توصف لدى بعض عضوات مجلس النواب بأنها غير مستقلة وبالتالي هي من اللواتي لا يجب ترشيحهن في حكومة الوحدة التي جائت بعد حرب ضروس.

وواصلت أبوسدرة، في العمل الحزبي في كواليس حزب الوطن بقيادة بلحاج، وبعد تشكيل حكومة الوفاق وتعيين إيمان بن يونس وزيرة دولة لشؤون هيكلة المؤسسات، وهي وزارة توصف بـ”الفاشلة وعديمة الجدوى” عملت أبوسدرة مستشارة لهذه الوزارة حتى تاريخه.

ورغم ممارستها للعمل السياسي، إلا أنها لم يسبق لها أن عملت في السلك الدبلوماسي رغم ظهورها المستمر في المحافل الدولية والإقليمية بصفتها ناشطة تارة، أو قيادية في حزب الوطن تارة أخرى كما حدث في لندن شهر أكتوبر 2015 في الاجتماع الذي دعت له الحكومة البريطانية لبحث دعم حكومة الوفاق.

أما وليد اللافي فيعد البوق والإعلامي للإرهابيين وتركيا ورجالها خاصة والمجمد الأوفى لقطر لتكملة خطتها في ليبيا واستكمال مخطط التحريض ونشر الكراهية بين الليبيين.

وعلق عضو البرلمان عبد المطلب ثابت على تسريبات تسلم لمياء بوسدرة حقيبة وزارة الخارجية قائلا إذا احتوت قائمة وزراء الدبيبة أسماء مشبوهة فسيتم رفضها من مجلس النواب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق