تقارير

وإذا المؤودة سئلت.. 10 سنوات على مجزرة العرقوب فى حق أطفال قبيلة المغاربة

قورينا

وإذا المؤودة سئلت بأي ذنب قتلت.. تمر اليوم الذكرى العاشرة لمجزرة العرقوب بمدينة البريقة، حيث نتذكر يوم 30 مارس 2011، مناظر النار والخراب والدمار والدماء على الأرض الليبية الطاهرة، جراء ما اقترفته طائرات حلف الناتو الصليبي في حق الأطفال من قبيلة المغاربة.

وتمثل مجرز العرقوب الدليل الكامل على ما فعلته طائرات حلف الناتو من جرائم حرب في حق الشعب الليبي وأطفاله ونسائه، حيث استهدفت الأرواخ البريئة وقتلت المدنين دون أي ذنب على مرأى ومسمع من العالم الذي وقف مشاهدًا دون أن ينبت بأي إدانة.


وأثبتت مجزرة العرقوب، بمدينة البريقة في حق أطفال قبيلة المغاربة، زيف وادعاءات الناتو بأنه يطلق النار والصواريخ حماية للمدنين، فما هي إلا أكذوبة من أكاذيب عملية الأوديسا والحامي الأوحد وهرماتان، ما هي إلا حلقة من حلقات العدوان الصليبي الذي ذبح الطفولة والبريئة وقتل المدنيين الأبرياء بدعوى حمايتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق