تقارير

على غرار ماكرون.. دراجي يصف أردوغان بـ”الديكتاتور” بعد إهانته رئيسة المفوضية الأوروبية

خاص قورينا

اتهم الرئيس التركي، أردوغان رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي، بالتصرف “بوقاحة وعدم احترام” بعد أن وصفه بأنه “ديكتاتور”.

وقال دراجي الأسبوع الماضي، إن أردوغان أهان رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين خلال زيارتها لأنقرة وأنه من المهم أن نكون صريحين مع “الديكتاتوريين”، وهو الأمر الذي أثار أنقرة.

وفي أول تعليق علني له على هذا الوصف، قال أردوغان، إن دراجي أضر بالعلاقات بين تركيا وإيطاليا، وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإيطالي يفتقر إلى الشرعية الديمقراطية لتوجيه مثل هذه الانتقادات.

وأضاف أردوغان، البيان الذي أدلى به رئيس الوزراء الإيطالي “وقاحة تامة وعدم احترام” وقال “في الوقت الذي كنا نأمل فيه أن تصل العلاقات بين تركيا وإيطاليا إلى نقطة جيدة، فإن هذا الرجل الذي يُدعى دراجي نسف للأسف العلاقات بيننا!!
وأضاف أردوغان موجها كلامه لدراجي: لقد وصلت إلى هناك بالتعيين، ولم يتم انتخابك. ولكي تدلي بمثل هذه الملاحظات حول رجب أردوغان، عليك أولاً أن تكون على دراية بتاريخك. لكننا رأينا أنك لست كذلك، في إشارة واضحة إلى الدكتاتور الفاشي، موسوليني.

ولم يصل دراجي، الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي ، إلى السلطة في انتخابات، لكن الرئيس الإيطالي كلفه برئاسة حكومة جديدة بعد انهيار الائتلاف السابق وسط صراع داخلي بين الحزبين، فبراير الماضي.

وكانت قد التقت اورسولا، فون دير لاين، رئيس المفوضية الأوروبية، ورئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل، أردوغان الأسبوع الماضي في انقرة، وأبلغا مخاوف الاتحاد الأوروبي بشأن سجل تركيا في مجال حقوق الإنسان. لكن فون دير لاين فوجئت عندما جلس الرجلان، اردوغان وميشيل، على المقعدين الوحيدين الجاهزين، فاضطرت إلى الجلوس على أريكة مجاورة. وهو ما تسبب في أزمة.

في السياق ذاته، نقلت وكالة آكي الإيطالية، عن الدبلوماسي جورجو نابوليتانو، الممثل الدائم لإيطاليا في الناتو، ستيفانو ستيفانيني، أن العلاقات بين إيطاليا وتركيا أهم من أن تكون قد انحرفت تمامًا عن مسارها بسبب مجرد مواجهة لفظية.
مضيفا: الموقف الذي عبر عنه أردوغان تجاه إيطاليا، ووصف دراجي بـ”الوقح”، لا يمثل تصعيدًا، بل عبارة اختتامية، وقال: الأزمة انتهت وستستمر العلاقات كالمعتاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى