تقارير

خاص ترجمة قورينا.. إيطاليا تنفي رسميًا طلبها للاتحاد الأوروبي دفع أموال لليبيا لوقف الهجرة غير الشرعية

نفى مكتب رئيس الوزراء الايطالي، ماريو دراجي تقريرًا إعلاميًا تم نشره، مفاده أن إيطاليا تقترح أن يدفع الاتحاد الأوروبي لليبيا أموالا، مقابل منع المهاجرين من مغادرة شواطئها إلى أوروبا.

وقال مسؤول في مكتب دراجي لـ”رويترز” في تقرير ترجمته “قورينا”، إن دراجي يفضل أن يقدم الاتحاد الأوروبي، مساعدات مالية لجميع الدول الأفريقية المنخرطة في الهجرة إلى أوروبا.

ونفى المسؤول، صحة تقرير نشرته، “صحيفة لا ريبوبليكا” واسعة الانتشار تقول، إن دراجي يريد أن يقترح في قمة 24 مايو القادم، أن يبرم الاتحاد الأوروبي اتفاقًا مشابهًا للاتفاق الذي تم التوصل إليه مع أنقرة في عام 2016، والذي بموجبها يحق لتركيا الحصول على مساعدات مالية مقابل استضافة اللاجئين الذين يحاولون للوصول إلى أوروبا عبر البلقان.

وقال المسؤول الايطالي لرويترز، في الوقت الحالي لا توجد مبادرة بشأن عقد صفقة مماثلة لما تم التوصل اليه مع تركيا.

وكشف، أن موقف الحكومة الإيطالية، هو أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يولي مزيدًا من الاهتمام للوضع في جنوب البحر الأبيض المتوسط، وأن يكون مستعدًا لتقديم المساعدة المالية لجميع البلدان الأفريقية المشاركة في تدفقات المهاجرين.

وكان قد وصل نحو 13 ألف مهاجر على الساحل الإيطالي هذا العام، أي نحو ثلاثة أضعاف عدد المهاجرين في نفس الفترة من العام الماضي، وفقًا لبيانات وزارة الداخلية الإيطالية.

ووصل أكثر من 2000 شخص منذ الأحد الماضي، إلى جزيرة لامبيدوزا، نقطة الوصول الأولية للعديد من الأشخاص الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا من إفريقيا.

حيث يتم نقل المهاجرين، الذين يصلون على متن قوارب صغيرة محفوفة بالمخاطر يديرها مهربو البشر، إلى أماكن أخرى في إيطاليا.

ويذكر أن، الغالبية العظمى من المهاجرين الأفارقة المتجهين إلى أوروبا عن طريق البحر يغادرون ليبيا.
في ذات السياق، ففي عام 2019، وافقت روما على خطة مع دول أوروبية أخرى لإعادة توزيع المهاجرين بعد وصولهم، لكن الخطة كانت طوعية ولم تقدم حلاً مستقرًا.

وقالت المفوضية الأوروبية مؤخرا، إنها لم تتلق أي عروض من الدول الأعضاء لقبول المهاجرين من إيطاليا.

===================

https://www.reuters.com/world/europe/italy-ask-eu-pay-libya-stop-migrant-departures-newspaper-2021-05-11/

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق