تقارير

خاص ترجمة قورينا للمرة الأولى في الصحافة العربية.. دولة القذافي الحقيقية التي شيطنها الغرب (شهادة غربية موثقة.. ليبيا التي لم تعد قائمة (1969-2011) “8-8”

كيف عملت المخابرات المركزية الأمريكية وبالتعاون مع المخابرات البريطانية على التخطيط لاغتيال القذافي قبل نحو 15 سنة من نكبة 2011 بالوثائق.

وكيف فضح الصحفي الأمريكي الشهير، سيمور هيرش عبر 70 مقابلة مع مسؤولين أن عدوان 1986 على ليبيا، كان يستهدف القذافي في الأساس ولذلك تم قصف منزله.

كما تكشف الحلقة الروابط الخفية بين الجماعة الليبية المقاتلة، وبين المخابرات البريطانية، علاوة على ذلك كيف كان القائد القذافي رحمه الله أول زعيم في العالم أصدر مذكرة قبض بحق الإرهابي العالمي بن لادن، لكن تم التكتيم عليها في الغرب.. فالهدف كان شيطنة القذافي بكل الطرق وإخفاء أي اعمال ايجابية عالمية له.

وما حدث أو بالأحرى ما تم التخطيط له في مؤامرة 2011، هو أن تعود ليبيا عبر مؤامرة الغرب الصليبي الحاقد، إلى ما قبل اربعة عقود مضت وأن يتم تدمير كل ما تم بناؤه وتشييده وتعود ليبيا دولة من العالم الثالث..
حكايات مفزعة مؤلمة مقززة من المؤامرة على ليبيا عبر شهادة غربية موثقة

والى النص الحرفي للدراسة والحلقة رقم 8

كان طبيعيا، أن النجاح الكبير في ذلك العقد الأول بعد ثورة الفاتح العظيم عام 1969 لا يمكن أن يستمر بمجرد فرض العقوبات وفرض مليارات الدولارات من أموال الابتزاز.

وكما يلاحظ هيو روبرتس، أن الفرضية القائلة بأن ليبيا والقذافي والمقرحي تم تأطيرها – (يقصد تم حبكها ليتم ابتزاز ليبيا)- يجب أن تؤخذ على محمل الجد بالفعل.

وإذا كان الأمر كذلك، فسيترتب على ذلك تضاؤل آفاق الإصلاح بشكل كبير منذ عام 1989 فصاعدًا، حيث قام النظام الجماهيري، بكسر الفتحات لمواجهة العقوبات الدولية، والمعاناة المادية للشعب الليبي خلال هذه الفترة، وتفاقم الصراع الداخلي (لا سيما اثناء الحملة الإرهابية الإسلامية التي شنتها الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة بين عامي 1995 و 1998).

هنا بالضبط النقطة.. لقد سمعت محللين من التيار الكاذب السائد يقولون، أن ليبيا القذافي كانت “فاشلة”.

ما يشيرون إليه، مع ذلك، هى تلك السنوات التي مرت خلال العقوبات، بينما فشلوا بشكل ملائم وتغاضوا في الحديث عن السنوات السابقة للعقوبات. سنوات ما قبل العقوبات هي بالتأكيد مقياس أكثر دقة لليبيا القذافي، وفي هذه الحالة سيكون من الصعب التغاضي عن المستوى الهائل من التنمية والصالح العظيم الذي تم تحقيقه.

إن استخدام السنوات الأخيرة من عهد القذافي كمقياس للبلاد سيكون مثل استخدام الكساد الكبير في الثلاثينيات كمقياس لما إذا كانت أمريكا مجتمعًا “ناجحًا” أم لا.

وتواصل الدراسة الغربية المدققة، أن الشيء الرئيسي الآخر الذي استخدمه المسؤولون الغربيون في تشويه سمعة القذافي وليبيا كان وصمة العار والزعم أنها “الدولة الراعية للإرهاب”.

باستخدام وسائل الأعلام الكاذبة في قضيتي لوكربي وبرلين. حيث قال الرئيس الأمريكي المجرم رونالد ريجان في مؤتمر صحفي يوم 9 أبريل 1986: نحن نعلم أن القذافي لديه هدف يتمثل في إحداث ثورة عالمية.

وأصبح هذا البيان في الواقع الصورة المميزة للقذافي وليبيا في التصور الغربي السائد للسنوات التي تلت ذلك وظل الصورة المحددة خلال حمام الدم عام 2011. في حين أن الحقيقة هي أن القذافي قد تخلى على الأرجح عن تلك الأفكار الثورية العالمية بحلول السنوات الأخيرة من حياته، إلا أن التفكير فيها كان لا يزال سببًا للقلق المستمر وسط عوالم الشركات الغربية.

وبطبيعة الحال، تم الاتكاء على الأكاذيب التي ظلت سائدة لسنوات، بأن ليبيا القذافي بـ “دولة راعية للإرهاب” واستندت هذه التسمية إلى حد كبير إلى دعمه وليبيا الكبير لحركات مثل منظمة التحرير الفلسطينية ، وحزب المؤتمر الوطني الأفريقي بزعامة نيلسون مانديلا ، وحزب ساندانيستا في نيكاراغوا والجيش الجمهوري الأيرلندي في أيرلندا ومنظمات أخرى مختلفة: المنظمات التي أصر القذافي على أنها “حركات تحرير” وليست جماعات “إرهابية”.

وعما إذا كان القذافي، دائمًا على صواب في هذا التأكيد هو شيء يمكننا مناقشته. في بعض الحالات، فقد كان من شبه المؤكد أنه كان هو واللجان الثورية مضللين ومخطئين، ولكن بشكل عام، هناك الكثير من المناطق الرمادية في هذا الموضوع.

وعلى سبيل المثال، فمن الحقائق التاريخية أنه بينما كانت جميع الحكومات الغربية “المتحضرة” والديمقراطية تقريبًا تواصل دعم وتأييد حكومة الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، فإن القذافي وليبيا كانا يدعمان بشكل علني حزب المؤتمر الوطني الأفريقي وجنوب إفريقيا السوداء.

لهذا السبب اعتبر مانديلا القذافي صديقًا وبطلًا (ولهذا سمى أحد أحفاده على اسم القذافي) وعندما طلب منه القادة الغربيون عدم زيارة القذافي في عام 1997، قال لهم مانديلا أن يذهبوا “للقفز في بركة”.

لذلك فإن المعلقين الرئيسيين يشاركون ببساطة في دلالات الألفاظ. لقد قال القذافي دائما أنه ضد “الإرهابيين” بالكامل. لقد أدان القاعدة والجماعات الإسلامية الأخرى بشكل كامل (وكان في الواقع أول من فعل ذلك: هذه حقيقة)، وكان مؤيدًا فقط لـ “حركات التحرير الشرعية”.

وسيوافق الكثيرون بالطبع على أن معظم الحركات الأجنبية التي دعمها – مرة أخرى ، منظمة التحرير الفلسطينية ، حزب المؤتمر الوطني الأفريقي ، أو الساندينيستا ، على سبيل المثال – كانت بالفعل حركات تحرر حقيقية منخرطة في نضالات من أجل الحرية أو الاستقلال.

ولكن مرة أخرى، عندما يتعلق الأمر بالتمييز بين “الإرهابيين” و “المناضلين من أجل الحرية” ، يكون الأمر دائمًا صعبًا للغاية وينتهي بنا المطاف في غرق في الدلالات. وكان مانديلا نفسه يُعتبر ذات يوم “إرهابيًا”!!
لكن هذه كانت “الثورة العالمية” التي كان ريغان يشير إليها ويحذر منها.

في السبعينيات والثمانينيات، كان القذافي الراعي الأول في العالم والبطل الأول لهذه القضايا، من السكان الأصليين في أستراليا إلى الفلسطينيين الذين يعانون من الاختناق في قبضة إسرائيل الصهيونية الخانقة. لهذا السبب كان مكروهاً ولهذا السبب “شيطنته الكوربوراتية الغربية” وفرضت عليه عقوبات قاسية ، ولهذا السبب كانوا يراقبون بشكل دائم أي فرصة لاغتياله وإنهاء ذلك المجتمع الليبي. كان القذافي كما يمكن أن يقال في العقود المقبلة ، أعظم شخصية ثورية في المائة عام الماضية.

وحتى لو تضاءل تهديد “الثورة العالمية” بشكل كبير بحلول عام 2011 (إلى حد كبير بسبب العقوبات الاقتصادية)، فإن الغرب لم يغفر له أبدًا عن تلك الإيماءات السابقة وظل قلقًا دائمًا من أنه قد يستأنف فلسفاته القديمة.

مرة أخرى، كانت علامة “الدولة الراعية للإرهاب” التي وصفها الغرب بأنها ليست سوى وسيلة دلالية لتجنب قول الحقيقة بأن ليبيا “دولة راعية للثورة” بدلاً من اتهام الدول الراعية للإرهاب” الحقيقيين في الواقع، أمثال أمريكا وبريطانيا والسعودية وحلفائهم.

ولم يكن هذا واضحًا على الإطلاق كما كان في عام 2011 عندما قاموا برعاية وإطلاق العنان لمجرميهم الذين يقودهم تنظيم القاعدة.

في ليبيا وبالطبع في هذا العصر الحديث ، تزدهر “رعاية الإرهاب” كما لم يحدث من قبل. إنها ليست أمريكا فقط، ولكن السعوديون موجودون فيها، وقطر ودول الخليج، وإيران ، وباكستان، إلخ.

من أكثر الأمور غير العادية في المؤامرة الدولية لقتل القذافي وتدمير ليبيا عام 2011، أنها نُفِّذت في وقت كان القذافي وليبيا في عملية مصالحة مع الغرب، كما ذكرنا سابقًا فليبيا بين السنوات عامي 2003 و 2011 تقريبًا ، كانت تنفتح مجددًا على الشركات والمصالح الغربية.

وأعيد فتح السفارات، واستؤنفت الدبلوماسية ، وكان القذافي حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب.

وفي جزء منه، كان هذا عملاً تضامنيًا بعد 11 سبتمبر. حيث أراد القذافي والليبيون أن يوضحوا أنهم ضد القاعدة والإرهاب الإسلامي وأنهم لم يتغاضوا عن الهجمات على أهداف أمريكية.

جزئيًا ، كانت هذه الحقبة الجديدة من المصالحة تتعلق أيضًا بإنهاء عزلة ليبيا ومحاولة التعافي من الآثار المعوقة لسنوات العقوبات.

خلال هذه السنوات العديدة ، حدث “تقارب” بين ليبيا والغرب ، وفتح تعاون تجاري جديد ، ودُعي القذافي إلى أمريكا لأول مرة في عام 2009 وسمح له بالتحدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتسرد الدراسة: كان البعض داخل ليبيا غير راضين عن هذا الأمر، متسائلين عما إذا كان القذافي قد خفف من هذا الموقف التقليدي المناهض للغرب والمناهض للاستعمار ، لكن القذافي والحكومة الليبية كانا ببساطة “براغماتيين” ويحاولان المضي قدمًا والابتعاد عن العداء وانعدام الثقة المتبادل.

بعد سنوات عديدة من التشويه ووصمة “الدولة المارقة” ، رأى القذافي ومسؤولوه أن الوقت قد حان لإنهاء العقوبات ولكي تحصل ليبيا على نوع من الاعتراف كمجتمع شرعي له الحق في الوجود.

ومع ذلك ، كانت مصالحة مضطربة من جميع الأطراف وفي الواقع كان القذافي وليبيا يسيران في الفخ، لأنه منذ تلك اللحظة، خفضت ليبيا حذرها ، معتقدة خطأً أنها لم تعد تُعتبر عدوًا للغرب وأنها أصبحت الآن بين الأصدقاء في المجتمع الدولي.

لكن في الحقيقة ، لم تقبل الحكومات الغربية الكبرى أبدًا بليبيا “كصديق” ، لكنها لم تنظر إلا إلى ليبيا كجائزة يمكن المطالبة بها يومًا ما.

لقد كانت، بعد فوات الأوان، مسألة وقت فقط قبل أن “تفقس” مرة أخرى مؤامرة أو أخرى للانقضاض على ليبيا والقضاء على القذافي. لكن لا أحد ، ولا حتى أكثر الليبيين تشاؤما، يمكن أن يتخيل أن الشكل الذي ستتخذه هذه المؤامرة سيكون مروعا ودمويا وشيطانيا بمثل ما حدث في عام 2011.

وبينما اتخذ القذافي بالتأكيد خطوات للمصالحة مع الغرب ومحاولة تحسين العلاقات، إلا أنه لم يتخل تمامًا عن آرائه وأفكاره المناهضة للاستعمار والمعادية للإمبريالية.

لقد احتفظ دائمًا بنفس الموقف الذي دفع عام 1969 للإطاحة بالملك. في القمة الثانية لأفريقيا / أمريكا الجنوبية في فنزويلا في سبتمبر 2009 ، انضم إلى الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز في الدعوة إلى “جبهة مناهضة للإمبريالية” عبر إفريقيا وأمريكا اللاتينية ، بينما في خطابه الشهير والمحرض لعام 2009 أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك احتشد ضد السلطات الديكتاتورية لمجلس الأمن و “65 حربا” فشلت الأمم المتحدة في منعها. وفي عام 2011 ، تم إثبات صحته بنسبة 100٪ بالطبع.

وفي عام 2011، تم توجيه قائمة كاملة من الاتهامات الكاذبة ضد الحكومة الليبية والقذافي على وجه الخصوص، أنهم هاجموا “متظاهرين مدنيين سلميين” في فبراير 2011، وأن سلاح الجو الليبي قصف مناطق سكنية في طرابلس وقتل مدنيين ، وأن القوات الحكومية كانت ترتكب جرائم واسعة النطاق، بما في ذلك الاغتصاب ، وأن الحكومة جلبت مرتزقة أفارقة لمهاجمة المتظاهرين المدنيين.

كل واحدة من هذه كانت قصصًا مزيفة ملفقة من قبل حكوماتنا ووسائل إعلام الشركات، دون أي دليل على الإطلاق على أي من الادعاءات.

وتم استخدام كل هذا، بالطبع ، لإطلاق حملة قصف واسعة النطاق استهدفت تدمير كل البنية التحتية للبلاد – كل شيء شيدته ليبيا او بالاحرى بناه القذافي على مدى أربعة عقود – وإعادة ليبيا إلى حالة أمة “العالم الثالث” العاجزة ، تمامًا مثل كان قبل عام 1969.

كان اغتيال القذافي، في هذا الصدد، مطروحًا دائمًا على الطاولة أيضًا وقبل وقت طويل من اغتياله الفعلي في عام 2011.

ومنذ عام 2002، كانت صحيفة الجارديان تفيد بأن المخابرات البريطانية دفعت مبالغ كبيرة لخلية نائمة تابعة للقاعدة في ليبيا في برنامج مستمر لاغتيال القذافي في عام 1996 ( كما كشف المقال المشار اليه كيف أحبطت MI6 المخابرات البريطانية المحاولات الليبية المبكرة لجلب القذافي.

أسامة بن لادن للعدالة) ، وحيث ركز هذا الكشف على إفشاء ديفيد شايلر، عميل MI6 الشهير الذي عمل في مكتب ليبيا بالمنظمة في منتصف التسعينيات. وتم سجن شايلر الشهير، بسبب إفصاحه.

خلال خطابه الختامي في المحكمة، أنه امام مؤامرة اسكاته عن الحديث عن المؤامرة ضد القذافي، فليس امامه سوى أن يذهب الى الصحافة لكن بسرعة،وقع وزير الداخلية آنذاك، ديفيد بلانكيت ووزير الخارجية جاك سترو وثائق “حصانة المصلحة العامة”، وتم منع الصحفيين من القدرة على تغطية المؤامرة ضد القذافي.

ووفقا لشايلر، فإن MI6 المخابرات البريطانية، قد مررت 100.000 جنيه إسترليني لمخططي القاعدة. تم التخطيط لمؤامرة ضد القذافي في أوائل عام 1996. في عام 1998 نشرت ليبيا لقطات تلفزيونية للهجوم بالقنابل اليدوية على القذافي ، والتي عملوا على تنفيذها من قبل عميل بريطاني.

فحملة اغتيال القذافي كانت قيد العمل بالفعل منذ أكثر من خمسة عشر عامًا قبل عام 2011، كما أن علاقة مجتمع المخابرات البريطانية بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة كانت واضحة، لكن يلفت الانتباه أن القذافي كان أول زعيم دولي يصدر مذكرة توقيف بحق أسامة بن لادن.

وفقًا للصحافيين غيوم داسكوي وجان تشارلز بريسارد، مستشارا الرئيس الفرنسي جاك شيراك ، فقد دفنت وكالات المخابرات البريطانية والأمريكية الحقيقة الناصعة، بأن مذكرة التوقيف الأولى بحق الارهابي بن لادن جاءت من القذافي وليبيا.

وبالطبع كان هجوم الولايات المتحدة عام 1986 على ليبيا أيضًا محاولة مباشرة لاغتيال القذافي (وإلا فلماذا يقصفون منزله؟) في الواقع ، قيل إن القذافي نجا من الهجوم فقط لأن الإيطاليين حذروه مسبقًا.

وتم نقل جميع أطفال القذافي الثمانية وزوجته صفية إلى المستشفى ، حيث أصيبوا بصدمة وإصابات مختلفة وتوفيت ابنته هناء بالتبني البالغة من العمر 15 شهرًا بعد عدة ساعات من الغارة.

هكذا تم تأكيد حقيقة، أن الأمريكيين كانوا يحاولون قتل القذافي، وفي مقال بتاريخ 22 فبراير 1987 وكتبه الصحفي الحائز على جائزة بوليتزر سيمور هيرش.

كتب هيرش: “المهمة ، التي أذن بها البيت الأبيض ، كانت تتويجًا لجهد سري استمر خمس سنوات من قبل إدارة ريجان للقضاء على القذافي”.

منذ أوائل عام 1981، كانت وكالة المخابرات المركزية تشجع وتحرض الجماعات الليبية في المنفى والحكومات الأجنبية، وخاصة فرنسا في جهودهم للقيام بانقلاب- وقتل، إذا لزم الأمر- الرجل القوي الليبي الغريب.

وتابع هيرش، ‘أن اغتيال القذافي كان الهدف الأساسي للقصف الليبي، وهو نتيجة تم التوصل إليها بعد ثلاثة أشهر من المقابلات مع أكثر من 70 مسؤول حالي وسابق في البيت الأبيض ، ووزارة الخارجية ، ووكالة المخابرات المركزية ، ووكالة الاستخبارات المركزية وكالة الأمن والبنتاغون هذه المصادر ، التي شارك عدد منها عن كثب في التخطيط لغارة طرابلس.

علاوة على ذلك، فإن فكرة استهداف عائلة القذافي، وفقًا لأحد مساعدي مجلس الأمن القومي، نشأت مع العديد من كبار وكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

الضباط، الذين زعموا أن القذافي في الثقافة البدوية سوف يتضاءل كقائد إذا لم يتمكن من حماية منزله. وقال أحد مسؤولي المخابرات الامريكية، إذا وصلت حقًا إلى منزل القذافي – وبالتالي، عائلته – فقد دمرت رابطًا مهمًا للناس من حيث الولاء.

وكشف مقال هيرش، المتعمق أيضًا أن مؤامرات الاغتيال كانت كلها جزءًا من السياسة وفي الواقع سابقة لهجوم 1986 وفرضية العلم الكاذب في برلين.

كتب هيرش: “كانت وكالة المخابرات المركزية تعرف بالفعل مدى صعوبة استهداف القذافي وفي أواخر عام 1981، ووفقًا لمسؤول حكومي كبير، بعد عودة القوات الليبية من تشاد، قام القذافي بترقية قائد غزوه الناجح إلى رتبة لواء ودعاه إلى مقر قيادته الصحراوية.

أثناء ركوب السيارة الجيب، قام الجنرال الجديد بسحب مسدس، وأطلق النار من نقطة الصفر على القذافي.

وقيل إن وكالة المخابرات المركزية ، كما نقل عن مصدر داخلي كاشفة، كانت على علم تام بالمؤامرة. ومع ذلك، فقد أخطأ القاتل المحتمل هدفه وقتل على يد حارس أمن القذافي في ألمانيا الشرقية.

كانت كل من المخابرات البريطانية والأمريكية، بلا شك، تعمل مع تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى طوال الوقت، وقبل 2011 بوقت طويل. ومع ذلك ، ففي عام 2011، استفادوا ببساطة من جو وارتباك “الربيع العربي” في مصر واستغلتها تونس كفرصة لتسليح وشن هجوم شامل بقيادة القاعدة على ليبيا.
وظهرت ثورة 2011 الزائفة.

============
والى الفصل الختامي في الدراسة الغربية المدققة “حياة وموت ليبيا القذافي”- (1969-2011 ليبيا التي كانت قائمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى