تقارير

تقارير: حماس استخدمت أسلحة مهربة من ليبيا .. وواشنطن وتل أبيب أيدا تولي حفتر إدارة ليبيا

كشفت وسائل إعلام تابعة للكيان الصهيوني، عن استخدام حركة حماس أسلحة تم تهريبها من ليبيا، خلال جولة الحرب الأخيرة أمام جيش الاحتلال من بينها ذخائر وصواريخ، فضلا عن مكونات محددة لبناء الصواريخ والقاذفات ومعدات تكنولوجية، تم تهريبها إلى قطاع غزة.

واوضح تقرير لوكالة “ليبيا برس” طالعته “قورينا” أن قطر وتركيا وإيران، استغلت الوضع الأمني المتردي في ليبيا لغرض تهريب معدات قتالية وتكنولوجيا عسكرية لحركة حماس في غزة.

وأشار التقرير إلى أن الدول الثلاث مولت ودعمت الجماعات المتطرفة في ليبيا، وهذه الجماعات بدورها أجرت اتصالات وباعت أسلحة وذخائر لحركة حماس، فضلا عن معلومات لتطوير القذائف الصاروخية.

وكشف التقرير عن تلقي عناصر من حماس تدريبات عسكرية ومشاركتها في دورات تدريبية في ليبيا مع المليشيات المسلحة والمرتزقة الذين تم جلبهم إلى البلاد من سوريا ومن مناطق أخرى بواسطة تركيا وإيران، وبدعم مالي قطري، منوها إلى أن الكيان الصهيوني اكتشف أن بعض المعلومات الخاصة بتصنيع أسلحة حماس وصلتها عن طريق ليبيا، سواء عبر البحر أو عبر شبه جزيرة سيناء، ومن هناك إلى قطاع غزة.

وأضافت وكالة “ليبيا برس” في تقريرها أن دولة الاحتلال تنسق مع الولايات المتحدة وأوروبا لمنع الدعم التركي والقطري للمجموعات المتطرفة في ليبيا، من خلال خلق آلية رقابة قوية على التدفقات المالية التي تصل إلى ليبيا بواسطة مصارف دولية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة حريصة على منع التدخلات التركية في دول شمال أفريقيا.

ونقل التقرير عن مسؤولين ليبيين قولهم إن حكومة الوحدة الوطنية لم تكن قادرة على موازنة الأمور الداخلية في ليبيا، على الرغم من تشكيلها باتفاق اللاعبين الإقليميين، مؤكدين أن هناك حاجة لتقوية مؤسسات الحكومة والقضاء على جميع المليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية والمقاتلين الأجانب الذين أرسلتهم تركيا وقطر وغيرهما إلى ليبيا.

ووفقًا للمسؤولين، كان هناك اتفاق على أن حفتر، سيكون الشخص الأفضل للإشراف على فترة انتقالية، سواء تم انتخابه أو شغل منصب رئيس عن طريق مجلس عسكري.

وأشار التقرير إلى أن موقع وزارة الدفاع التابعة للكيان الصهيوني، عن إجراء لقاء بين كبار المسؤولين الصهاينة وصدام نجل خليفة حفتر، مضيفا أن ممثلي الكيان المحتل لديهم اتصالات جيدة مع طرفي الصراع الليبي في طرابلس وبنغازي.

وأورد الموقع، في تقرير له، أنه بحسب ما نشرته مجلة فورميتشي، فإن فكرة الاجتماع مع صدام هي البحث عن الدعم وتقديم نفسه كمرشح ‏سياسي قادر على إدخال ليبيا في إطار الدول العربية، التي تعترف ‏بالدولة اليهودية، وينضم إلى ركب اتفاقيات “أبراهام”.‏

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق