تقارير

الإخوان تواصل مناورتها لمنع وصول ليبيا إلى الانتخابات

قورينا

يسعى تنظيم الإخوان بكافة الطرق القذرة منع الوصول البلاد الى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية نهاية العام الجاري، سواء بالمؤامرات أو بالتعاون مع اعضائهم في اللجنة القانونية المنبثقة عن الحوار السياسي.

وافتضح الكثير من مخططهم عبر البث المباشر لوقائع جلسة الحوار الوطني اليوم لمناقشة مقترحات اللجنة القانونية المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي.

خوف من انتخاب الرئيس

حيث رفض عبد الرزاق العرادي، أبرز قيادات الإخوان المسلمين وأحد المؤسسين لحزب العدالة والبناء، وعضو الملتقى السياسي؛ الإنتخابات الرئاسية المباشرة في 24 ديسمبر مطالبًا بالانتخابات البرلمانية فقط لحين إقرار الدستور، زاعمًا بأن القرار 5 الصادر من البرلمان بالانتخاب المباشر مخالف للاتفاق السياسي.

وقال «العرادي» خلال كلمته، في البث المباشر لوقائع فعاليات الجلسة الإفتراضية لملتقى الحوار السياسي، عبر تطبيق زووم، اليوم الأربعاء، إن “المقترح الذي أتقدم به يسعى لضمان إجراء انتخابات التشريعية في موعدها 24 ديسمبر، واستكمال المسار الدستوري الذي يتم على أساسه انتخاب رئيس للبلاد ووضع حل نهائي للمراحل التمهيدية والانتقالية”.

واقترح العرادي إجراء تعديل على المواد بحيث تنص على إجراء الانتخابات الرئاسية مباشرة بعد اعتماد الدستور الدائم للبلاد، وفي انتظار ذلك يمارس البرلمان الجديد المنتخب بأعضائه مجتمعين صلاحيات رئيس الدولة إلى حين انتخاب الرئيس وفق الدستور.

ولاستكمال المخطط لضرب الوصول إلى انتخابات رئاسية مباشرة، ورأى رئيس مجلس الدولة السابق الإخواني، عبد الرحمن السويحلي، أن انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب يمثل خطرا على ليبيا وتهديدا على ثورة 17 فبراير”، مشيرا إلى أن الرئيس المقبل سيكون محل خلاف لان البعض لن يقبل به.

انتقد وعضو اللجنة القانونية، التابعة لملتقى الحوار السياسي، البث المباشر لوقائع فعاليات الجلسة الافتراضية للملتقى، معتبرًا أنه تحول لساحة لـ«الخطاب الشعبوي والعاطفي» وأن الأمر يمثل ضغطا على أعضاء الملتقى خوفًا من الشارع، فـ 18 عضوًا فقط أو 20 هم من وافقوا على البث المباشر من أصل الـ 74، ولكن في الحقيقية يخاف أعضاء تنظيم الإخوان من فضح أمرهم امام الشعب.

مناورات إخوانية

وتأتي هذه التصريحات اليوم متوافقة مناورة رئيس المجلس الأعلى للإخوان “الدولة الاستشاري” خالد المشري، بسعية للاستفتاء على الدستور بالقانون رقم 6 نفسه، الذي اعترض على نصوصه في 2018، لعرقلة إجراء الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر المقبل، بحجة ضرورة تنفيذ استفتاء الدستور أولا.

ولم يكتفي بذلك بل اعلن المشري عن عزمة الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، في خطوات عدها مراقبون تدل على يأس تنظيم الإخوان من محاولة تأجيل الانتخابات في ليبيا بحجة الاستفتاء على الدستور، وتهدف أيضا إلى محاولة تنظيم صفوفه، بعد الخسائر التي مني بها في الانتخابات البلدية، التي جرت قبل أشهر في معقله بغرب ليبيا.

ورأى المحلل السياسي الليبي أن ، تنظيم الإخوان يسعى للبقاء في السلطة، والاستحواذ على أكبر قدر من المناصب السيادية بمساعدة المشري.

وأوضح في تصريحات صحفية إعلان المشري دراسة أمر انتخابه، يعد جزءًا من خطة إخوانية تتضمن خطوات محددة، الأولى محاولة عرقلة الانتخابات من أجل الاستمرار والاستفادة من الوضع القائم، فيما تعتمد الخطوة الثانية على الدفع بضرورة إجراء استفتاء على الدستور، الذي يدركون جيدًا موقف الشعب الليبي الرافض له، مما يتيح لهم كسب المزيد من الوقت.

سقوط مدوي لهم

وأشار إلى أن الخطوة الثالثة والأخيرة من الخطة الإخوانية هي الدخول إلى الانتخابات عبر التحالف مع أطراف تبدو مستقلة، لكنها تدين بالولاء للإخوان، مؤكدًا أن التنظيم وخالد المشري يسعيان لإفساد الانتخابات ودعم الفوضى باستخدام الميليشيات، إذا ما رأوا أن الانتخابات لن تكون في صالحهم.

وحول فرص نجاحهم، قال العربي الورفلي، إنه إذا جرت انتخابات حرة ونزيهة، تحت رقابة دولية وضمانات دولية أهمها حماية صناديق الاقتراع، فإن الاخوان لن ينالوا شيئًا من الأصوات؛ كونهم تنظيم مغضوب عليه في ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى