تقارير

الاعترافات الكاملة للإخواني خالد المشري على منصة “كلوب هاوس”: نرفض إجراء انتخابات رئاسية بصلاحيات واسعة وتيار القذافي الأكثر تنظيمًا

عبر منصة كلوب هاوس، وبحضور شخصيات إخوانية وتركية، منها ياسين أقطاي، مستشار حزب العدالة والتنمية التركي، وشخصيات قطرية، جاءت تصريحات الإخواني خالد المشري لتكون جرس إنذار، عما سيأتي من جانب تنظيم الإخوان خلال الفترة القادمة اذا نجحت الجهود الأممية والدولية في الدفع نحو انتخابات رئاسية وبرلمانية في ليبيا.

اعترافات الإخواني، خالد المشري، صادمة لجموع الليبيين، لكنها هامة في فضح تحركاتهم وما ينوون فعله في المشهد الليبي خلال الفترة المقبلة، وبالخصوص نحو الانتخابات، ورغبتهم في إبقاء الوضع كما هو عليه، ولو لسنوات طويلة قادمة، لأنهم “المستفيدون الأساسيون” من الفوضى الراهنة.

 

“قورينا”.. تورد النص الحرفي لإجابات الاخواني خالد المشري، عبر منصة “كلوب هاوس”، فهذه هى الطريقة التي سيتعامل بها تنظيم الإخوان مع الانتخابات المقبلة، كما تكشف تصريحاته سبب فزعهم وخوفهم من اجراء الانتخابات، وأسباب الهلع من النظام الجماهيري، لأنه الأكثر تنظيمًا وحضورًا في المشهد الليبي رغم مرور عقد كامل من نكبة فبراير 2011..
وإلى النص الحرفي لإجابات المشري كما جاءت على لسانه:-
…………………
.. نحن منذ عامين نقول إن الظروف غير مهيئة للانتخابات. فنحن أمام تناقضات، بما في ذلك شرعية الأجسام السياسية الموجودة في المشهد، ومن بينها المجلس الأعلي للدولة الاخواني، ومجلس النواب والمجلس الرئاسي السابق والحالي. فشرعية هذه الأجسام بمثابة ملفات شائكة ومعقدة، ولابد من البت في شرعيتها على وجه السرعة وهو أمر مطلوب للغاية.

لكن مع ذلك فالظروف السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية، “مانعة” لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، لأنه حتى بالفرض في حالة إجراء الانتخابات، فمن الصعب القبول بنتائجها في ظل صراع حدي أو صفري بن كل الأطراف في ليبيا.

وواصل خالد المشري، لذلك اعتقد أن هناك صعوبة في إجراء الانتخابات، وان كان هذا لن يستمر إلى ما لانهاية، فيجب أن نذهب للانتخابات في ظروف ممكنة والظروف الحالية ليست الأمثل.

وواصل الإخواني خالد المشري، عبر منصة “كلوب هاوس”، بأن ليبيا تتكون من ثلاث تيارات سياسية عامة، تيار فبراير، وتيار النظام الجماهيري السابق، وتيار الكرامة، وبسبب عوامل عدة فإن تيار النظام الجماهيري، هو الأكثر تنظيمًا، أما تيار الكرامة فهو مبني على شخص واحد لا غير.

وتابع المشري، هذه التيارات الثلاثة هى التي ستتصارع على الانتخابات المقبلة، وأستطيع القول: أن تيار فبراير غير منظم و”مشتت” وغير قادر على الدخول في “تنسيقية”، بينما أتباع النظام الجماهيري، استطاعو عمل “تنسيقية” للدخول في الانتخابات المقبلة، لكن بالنسبة لنا في تيار فبراير فلا يزال هذا أمر صعب ولا تزال بعض الأطراف الفاعلة، ترفض الدخول في “تنسيقية لتيار فبراير” تحسبا لحساسيات معينة مع أطرف أخرى.

أما تيار الكرامة، فحال غياب – مجرم الحرب حفتر، على حد قوله، عن الانتخابات فلن يجد ممثل آخر أو شخص أخر يقف وراءه.

وزعم الإخواني خالد المشري، أن المجلس الأعلى للدولة الإخواني وردًا على الأسئلة الموجهة اليه، لم يعرقل الانتخابات، لكنه مصر على إجراء الانتخابات وفق القواعد المنطقية والسليمة!!

أما بخصوص المناصب السيادية، قال المشري: إننا وقعنا اتفاقًا بشأنها مع مجلس النواب في المغرب، وكان وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة هو الضامن لهذا الاتفاق، لكن مجلس النواب برئاسة عقيلة صالح لم يلتزم بأي منها، رغم أننا نشرنا الشروط ونشرنا على صفحاتنا نصوص اتفاق بوزنيقة حتى تكون “حجة” على عقيلة صالح، واستطرد: لكنه – أي عقيلة صالح- أضاف شروط وحذف شروط دون الرجوع الينا.

أما نحن في المجلس الأعلى للدولة الإخواني، فنرفض مبدأ المحاصصة والجهوية والمناطقية في توزيع المناصب السيادية، ونحن نرفض ربط المناصب بعضها ببعض، كما نشدد على “الاتفاق السياسي كله كوحدة واحدة” وكما يصر على المادة 15 فنحن نصر على المادة2 التي تجعل حفتر خارج المشهد وليس له أي دور في المشهد السياسي أو العسكري.

 

وأوضح الإخواني خالد المشري، وردًا على التساؤلات وبخصوص خروج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا، قائلا: إن خارطة الطريق التي وافق عليها ال75 عضوا – أعضاء الملتقى السياسي- نصت على ضرورة احترام الاتفاقيات الموقعة في الفترة الحالية، ولكن هناك رغبة في الخروج عن خارطة الطريق رغم أن كل الأطراف ارتضت بها ولذلك لم يضمنها عقيلة صالح في الاعلان الدستوري.

ونحن في المجلس الأعلى للدولة، نرى أن يكون هناك خروج “متسلسل” من ليبيا للقوات الأجنبية.

فتخرج في البداية العناصر المرتزقة، ثم الأجانب الذين وفدوا لليبيا ثم بعد ذلك القوات التي جاءت بشكل شرعي، ونقوم بتوجيه الشكر لها يقصد – القوات التركية!!

وكشف الإخواني خالد المشري،إنهم قدموا مبادرة بخصوص مشروع الدستور، وأوضح إنه إذا لم تكن هناك فرصة للاستفتاء عليه، فقبول مشروع الدستور لدورة برلمانية واحدة.

وإذا تعذر ذلك فينبغي أن نذهب للانتخابات البرلمانية، على أن تكون لغرفتين، غرفة مجلس النواب في بنغازي وغرفة مجلس الشيوخ في طرابلس، لتحقيق التوازن السياسي على حد زعمه.
وشدد الإخواني خالد المشري، وفق تصوراته على أن إجراء الانتخابات الرئاسية بصلاحيات واعسة ستؤدي إلى انقسام البلد بشكل كبير- وكأنها ليست منقسمة وممزقة ومنهارة تمامًا- وتابع، وعلى الفرض إذا ترشح حفتر وفاز فهل يقبل به تيار فبراير؟!

هل نقبل ان تكون اللعبة الديمقراطية، للمجىء بمجرم حرب؟!، وإذا فاز أحد من جانبنا من تيار فبراير، فهم لن يقبلوا به.

ولذلك نحن مع انتخابات رئاسية محدودة – إن حدثت – وكرر هذا أكثر من مرة في الحوار، انتخابات رئاسية محدودة وصلاحيات أوسع للبرلمان.

قائلا: إذا حدثت انتخابات رئاسية لن نقبل بها- يقصد اذا فاز شخص ليس على مزاج الإخوان والإرهابيين – وتابع سنذهب إلى الأسوا.. إلى التقسيم.

أما بخصوص النظام الجماهيري، قال الإخواني خالد المشري، نحاول الآن أن نفتح صفحة جديدة مع النظام الجماهيري تقوم على العفو والمصالحة ونسيان الماضي، وجزء من أنصار النظام الجماهيري شاركوا في حكومات سابقة، وتابع كذبًا: نحن لم نقصي أحد.. ونحن كلنا ليبيون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى