تقارير

“قورينا” تترجم التقرير الكامل لـ”الجارديان” ليبيا دولة غير آمنة وخفر السواحل الليبي يرتكب جرائم مروعة ويقتل لاجئين في البحر

في أعقاب انتقادات دولية، لقيام خفر السواحل الليبي، بمطاردة قارب هجرة غير شرعية، ومحاولة دهسه في البحر، وإغراقه بمن عليه من عشرات المهاجرين غير الشرعيين، والنساء والأطفال، في “همجية” لم يعهدها العالم من قبل.

تنشر “قورينا” النص الكامل لـ “تقرير الجارديان” الذي سبب دويًا هائلا، وعلق عليه جهاز خفر السواحل بالقول: إنه سيحاسب أفراده المخطئون، وهو ما يفتح الباب للسؤال عن عشرات الجرائم التي ارتكبها هؤلاء دون أن يدري أحد بهم من قبل.

وإلى تقرير الجارديان حرفيًا:-

أظهرت لقطات فيديو، مجموعة من حرس السواحل الليبي يطلقون النار على قارب في “محنة” يقل عائلات مهاجرة في البحر الأبيض المتوسط.حيث رصد عمال الإنقاذ من منظمة “سي ووتش” Sea-Watch الألمانية، سفينة حرس السواحل الليبي وهى تحاول على ما يبدو دهس القارب الخشبي الصغير، وإطلاق النار على من فيه في محاولة لإجبار الأشخاص على العودة إلى ليبيا.

وفي بيان حول الحادثة، التي وقعت الأربعاء الماضي، قالت منظمة “سى ووتش”: خلال مهمتنا مع طائرة الاستطلاع، 30 يونيو الماضي، سمعنا اتصالاً بشأن موقع قارب يقل 50 شخصًا والعديد من الأطفال داخل “المياه المالطية”، حيث منطقة البحث والإنقاذ.
وأظهر مقطع الفيديو الذي قمنا بتصويره للحادثة، خفر السواحل الليبي، وهم يُطاردون قارب المهاجرين في منطقة البحث والإنقاذ في مالطا في المتوسط.

وأضافت منظمة “سي ووتش”: لقد شاهدنا الهجوم الوحشي من قبل ما يسمى بحرس السواحل الليبي، وسجلنا الموقف قبل مغادرة المكان، حيث يطلق أفراد خفر السواحل الليبي، رصاصتين على الأقل في اتجاه القارب، أثناء محاولتهم اقتحامه، كما ألقى الضباط الليبيون أشياء على الركاب، وسحبوا حبلًا بعوامة خلفه لـ “الإمساك” بالقارب الخشبي.

وعلق فيليكس فايس: شركاء أوروبا في ما يسمى بخفر السواحل الليبي، يوافقون على موت الأشخاص المهاجرين عبر البحر.مضيفا: أولئك الذين يطلقون النار على اللاجئين، ويحاولون قلب قواربهم في عرض البحر، ليسوا هناك لإنقاذهم، ويجب على الاتحاد الأوروبي إنهاء التعاون على الفور مع ما يسمى بـ خفر السواحل الليبي.

ووشدد فايس، يجب على الدول الأوروبية مثل مالطا أن تتحمل مسؤولية مناطق الإنقاذ الخاصة بها، وأن تفي بواجباتها بعيدا عن ليبيا.

من جانبه وصف فلافيو دي جياكومو، المتحدث باسم وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة ، المنظمة الدولية للهجرة، الفيديو بأنه “مزعج”.

وفي الوقت الذي تمكن فيه قارب المهاجرين، من تجنب الاعتراض ووصل إلى جزيرة لامبيدوزا في اليوم التالي. ففي نفس الصباح، انقلب فيه قارب آخر قبالة سواحل صقلية، ما أدى إلى وفاة سبع نساء وفقد 9 آخرين.

وكشفت الجارديان، إنه توفي ما يقرب من 700 شخص حتى الآن في عام 2021، أثناء محاولتهم عبور المتوسط ، وفقًا لمشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة.

في غضون ذلك، وصل أكثر من 19 ألف مهاجر إلى إيطاليا، أي ثلاثة أضعاف العدد خلال نفس الفترة من العام الماضي، وفقًا لوزارة الداخلية الإيطالية.

وانتقد التقرير إعادة المهاجرين الذين يتم القبض عليهم إلى ليبيا مرة ثانية، قائلاً: أن “الناجين” الذين قرروا المخاطرة بحياتهم للهروب من ليبيا، ينبغي نقلهم إلى مكان آمن كما هو منصوص عليه في القانون البحري الدولي، وليس إعادتهم إليها مرة ثانية ،حيث يتم وضعهم رهن الاحتجاز فور وصولهم إلى ليبيا.
مضيفا: هي دولة لم يعترف بها المجتمع الدولي، لا كدولة آمنة ولا باعتبارها “مكانًا آمنًا”، ومعروفة بإخضاع المحتجزين لأشكال منهجية من العنف المتعمد، بما في ذلك العنف الجنسي مثل الاغتصاب والتعذيب “.

==========
المصدر الأجنبي للتقرير
https://www.theguardian.com/global-development/2021/jul/02/libyan-coastguards-fired-on-and-tried-to-ram-migrant-boat-ngo
====================

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى