تقارير

“قورينا” ترصد صدى واسع لحوار الدكتور سيف الإسلام القذافي في الغرب وكبريات الصحف العالمية تنقل مقتطفات من حديثه مع نيويورك تايمز

تواصلت ردود الأفعال الإعلامية العالمية، تجاه الظهور الإعلامي الأول، للدكتور سيف الإسلام القذافي، بعد ساعات من حواره لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية ذائعة الصيت.

وجرى التوقف أمام العديد من العبارات القوية التي أكدها الدكتور سيف الإسلام القذافي خلال الحوار، ومحاولة بعض التقارير تلمس مستقبل ليبيا التي تعيش فوضى هائلة وحربا أهلية مريرة، توقفت بعض الشىء قبل شهور قليلة بعد إعلان الدكتور سيف الإسلام القذافي نيته العودة للساحة السياسية.

“قورينا” ترجمت بعض التقارير في الصحف ووكالات الأنباء العالمية البريطانية والفرنسية والفنلندية التي ظهرت خلال الساعات الأخيرة كصدى للحوار لقرائها..

فعلقت صحيفة، هيلسينجين سانومات، الفنلندية الشهيرة، على حوار الدكتور سيف الإسلام القذافي، بتقرير مطول قالت فيه:
إن سيف الإسلام القذافي، هو المرشح الأكثر مصداقية لرئاسة ليبيا، ويجب إجراء الانتخابات في وقت لاحق من هذا العام ، على الرغم من أن البلاد في حالة حرب.

ونشرت الصحيفة مقتطفات من الحوار بالغ الأهمية ومنها قوله، الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، هو الجاني الرئيسي في تفكك ليبيا، وكذلك نيكولا ساركوزي، الذي شغل منصب رئيس فرنسا في الفترة من 2007 إلى 2012، هو الجاني الثاني.

ولفتت إلى إنه في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين أصبح سيف الإسلام، النشط سياسيًا وحقوقيًا من بين أولاد الزعيم الراحل معمر القذافي، حيث تحدث باستمرار عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.

كما نوهت الصحيفة، بقول الدكتور سيف الإسلام القذافي، أن خطابه الشهير 2011 خلال الأحداث لم يكن تهديدًا ولكنه كان توقعًا، وحدث وتفككت ليبيا بعد هذه الأحداث لأنها مجتمع قبلي وعشائري.

ووفق الصحيفة، فقد دعمت روسيا حفتر، لكن ربما يمثل سيف الإسلام اليوم إغراء كبير للرئيس الروسي بوتين، خصوصا وأن سقوط الدولة الليبية عام 2011 كان إهانة شخصية لبوتين- على حد قول الصحيفة-

وفي تقرير آخر عن المقابلة، نشرته وكالة فرانس 24، فقد بثت مقتطفات من حوار الدكتور سيف الإسلام القذافي وقوله، إن السياسيين في العقد الذي تلا عام 2011، لم يجلبوا لليبيين شيئًا سوى البؤس. مضيفا: حان الوقت للعودة إلى الماضي، فلا مال ولا أمن ولا حياة هنا.

وقال سيف الإسلام في المقابلة، إنه رجل حر ينظم للعودة السياسية، وأن آسريه السابقين “أصبحوا أصدقائي الآن”.لافتا إلى أن الميليشيات في ليبيا، ضد وجود فكرة رئيس.

كما نقلت عن سيف الإسلام القذافي القول، نحن كالسمكة والشعب الليبي مثل البحر بالنسبة لنا بدونهم نموت، هنا نحصل على الدعم، نختبئ هنا.. نقاتل هنا، نحصل على الدعم من هناك، فالشعب الليبي هو محيطنا.

وفي تقرير لـ صحيفة “التليجراف” البريطانية الشهيرة نقلته مواقع وصحف عالمية عدة، قالت إن سيف الاسلام القذافي ينوي توحيد ليبيا على رأس “الحركة الخضراء” لوالده.

وفي أول تصريحات علنية له منذ سنوات قال سيف الاسلام القذافي، إنه سيحصل على دعم واسع النطاق من الجمهور الليبي الذي سئم الميليشيات التي قاتلت من أجل السيطرة على البلاد منذ سقوط ليبيا 2011.

ونقلت عنه قوله لصحيفة نيويورك تايمز: ليس من مصلحتهم – يقصد الميليشيات والموجودين بالسلطة اليوم- أن تكون لديهم حكومة قوية، وهذا هو سبب خوفهم من الانتخابات. مؤكدا: إنهم ضد فكرة الرئيس، ضد فكرة الدولة، وحكومة تتمتع بشرعية مستمدة من الشعب.

كما توقفت الصحيفة أمام قول الدكتور سيف الإسلام القذافي، ما حدث في ليبيا لم يكن ثورة، يمكنك تسميتها حرب أهلية، أو أيام الشر.. لكنها ليست ثورة.

ولفتت التليجراف، إلى أنه كان ينظر لسيف الإسلام، على أنه شخصية عصرية خلال حكم القائد معمر القذافي، ونسب إليه العديد من الإصلاحات في ليبيا قبل سقوط الدولة 2011.

المصادر الأجنبية للتقرير

https://www.france24.com/en/africa/20210730-muammar-gaddafi-s-son-suggests-he-may-run-for-president-in-libya

https://www.hs.fi/ulkomaat/art-2000008160942.html

https://www.independent.ie/world-news/gaddafis-son-back-from-the-dead-and-planning-political-comeback-in-libya-40706122.html

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى