تقارير

عبد الباسط بن هامل: الآلة الإعلامية الهائلة انقضت على الدكتور سيف الإسلام لأنها تخشى دوره ووجوده بالمستقبل و2011 كانت حربًا على النظام الجماهيري لتهويد ليبيا وإزالتها من الوجود

قال الإعلامي الليبي عبد الباسط بن هامل، إن هناك خوف شديد من جانب تنظيم الإخوان، من عودة القيادة الحقيقية لليبيا، خصوصًا وأن سيف الإسلام القذافي، يراه الكثير من البسطاء في ليبيا إنه “منقذ للبلاد”، في ظل الأوضاع الراهنة ولو دخل سباق الرئاسة غدًا فمن السهل جدا أن يفوز بها.

ولفت بن هامل في مداخلة مطولة مع “فضائية الغد”، للتعليق على الردود الهائلة لحوار الدكتور سيف الإسلام القذافي، مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن هناك صدمة كبيرة داخل معسكر تنظيم الإخوان والأحزاب المضادة ومن يسمون أنفسهم بالثوار، وعندما نرى هذه الآلة الإعلامية الهائلة تنقض على الدكتور سيف الإسلام القذافي، وتنتقد شخصه وتؤلف قصصا غير حقيقية حول “المنزل المترف” وغيرها من الأكاذيب فهذا يكشف الخوف الشديد من وجود سيف الإسلام القذافي وعودته.

ولفت عبد الباسط بن هامل، أن الأمانة الصحفية تقتضي الحفاظ على شخصية وحياة المصدر، لكن هذا لم يفعله الصحفي الأمريكي روبرت. روث مراسل النيويورك تايمز، والذي تحدث بالتفاصيل والكيلومترات عن مكان تواجد الدكتور سيف الإسلام القذافي، وكأنه يقول للإرهابيين والمجرمين والميليشيات، الحقوا به إنه موجود في هذا المكان.

وأضاف بن هامل، أن ترشح الدكتور سيف الإسلام القذافي يتوقف على قراره هو شخصيًا ان كان سيترشح في الانتخابات المقبلة أم لا ولكن كيفية توظيف الحوار ونقل الحدث تثير الكثير، وبالخصوص إنه لم يتحدث بإسهاب، ولم ينطق بانتقام أو مثل هذه القصص التي تم ترويجها ولكنه ذكر “فقرات صغيرة جدًا”.

أما بخصوص مكان تواجده رد بن هامل، أن سيف الإسلام لا يقيم في هذا البيت ولا يمكن تصديق ذلك أبدًا وبشكل بديهي.

وفي رده على المذيع عن ذكر أحداث ونكبة 2011، وما تم فيها داخل ليبيا خلال اللقاء، قال عبد الباسط بن هامل، إن الليبيون انفسهم يتحدثون في هذا، والخطاب الشهير الذي قدمه سيف الإسلام القذافي عام 2011، كان خطابا حقيقيًا، لأننا لا نزال نعيش اليوم كل ما قاله.

عندما ذكر آنذاك أن الليبون سيدخلون في حرب أهلية، فسيف الإسلام القذافي وصف الواقع تمامًا وبدقة، لأنه “ابن البلد”، وكان يعرف حقيقية من يتصدرون المشهد أنذاك، وادعوا أنهم ثوار. فقد كان بعضهم في الدولة وكان بعضهم معارضون في الخارج وأخرون في السجون.. فكل ما قاله تحقق من استمرار الاقتتال وتبديد موارد ليبيا.

وشدد عبد الباسط بن هامل، على إنه كانت هناك حربًا حقيقية على النظام الجماهيري ومحاولة لتهويد الدولة الليبية وإزالتها من الوجود، وهذا ما جرى حقيقية ولا يزال يجري حتى اليوم.

وفي رده على سؤال للمذيع، حول السبب الذي دعا لاستمرار الأزمة في ليبيا أكثر من 10 سنوات، قال بن هامل: إن الهدف كان تحويل ليبيا الى دولة فاشلة.. إلى ميليشيات.. الى انتشار السلاح إلى الاتجار في البشر وكل ما يقوض أمن ليبيا ويقوض أمن المنطقة ودول الجوار ودول الساحل، بعد تصدير الفوضى منها.

فليبيا دولة كبيرة عدد سكانها قليل وثروات الوطن كثيرة. مشددًا على أن سيف الاسلام القذافي تحدث بصدق شديد، عندما قال إن باراك أوباما هو من ساهم في تدمير ليبيا وهذا حقيقة ما حدث.

وفي الرد حول دخول سيف الاسلام القذافي للانتخابات المقبلة، قال عبد الباسط بن هامل، سيف الإسلام لم يؤكد دخوله الانتخابات المقبلة بعد، ولكن إذا دخلها سيحسمها لصالحه، لأن الليبيون البسطاء وليس الذين موجودون على الفيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعي يريدونه. فهؤلاء يعانون معاناة كبيرة، فلا تعليم ولا رعاية صحية ولا كهرباء، قائلا: الجنوب مقطوع والشرق يعاني والغرب كذلك، ومسألة الأمل في الدكتور سيف الإسلام القذافي ليس الحنين للماضي كما يقال ولكن للتاكد تمامًا ان الرجل يمتلك إمكانيات لانتشال ليبيا مما هى فيه.

أما بخصوص الحوار ذاته مع صحيفة نيويرك تايمز الأمريكية، قال الإعلامي عبد الباسط بن هامل، لا أعتقد أن ما نشر هو كل ما قاله سيف الإسلام القذافي، وهو ليس حوار كما هو معتاد ولكنه تقرير تناوله الصحفي الأمريكي بدون حيادية وكانت هناك مغالطات خطيرة، ولم يمارس الأمانة في النقل، بل أعتقد إنه كان هناك سوء نية مبيت من الصحفي، والذي ادخل عناصر كثيرة عىل الحوار مثل ما يسموا بالثوار وحفتر والمشري والكبير، كما أبدى فيه تحاملاً شديدًا على الدكتور سيف الإسلام القذافي، ونقل صورة مشوهة وخطيرة جدا وأكاذيب لا يمكن تصديقها أبدا مثل أن سيف الإسلام يريد الضحك على الليبيين وهو ما استغلتها الأطراف السياسية الموجودة في ليبيا لتوظيفها صالحها، متابعا: لابد ان نعرف أن هناك أطرافا تخشى حقيقة ان يوجد أي دور قادم لسيف الإسلام القذافي أو دخوله الانتخابات المقبلة لأنه بالفعل يملك قاعدة شعبية كبيرة جدا منوها الى أن روبرت روث، هو واحدا ممن روجوا لما يسمى بالربيع العربي، وله كتابات كثيرة في ذلك في عامي 2011 و2012 وبالتالي لا نثق في الأمانة الصحفية بالمطلق لـ”روبرت روث مراسل صحيفة نيويرك تايمز، ونعرف أنه يقف وراءها المال القطري الفاسد واللوبي القطري ولذلك جاء التقرير بالشكل الذي ظهر به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى