تقارير

تقرير ترجمته “قورينا” ظهور الدكتور سيف الإسلام القذافي يثير قلق حفتر وسيؤدي لإنقسام كبير في صفوف قواته

في إطار ردود الأفعال المحلية والعربية والدولية العاصفة، بعد ظهور الدكتور سيف الإسلام القذافي، وإعلان إمكانية عودته للساحة السياسية، رصدت “صحيفة العرب الأسبوعية” the arab weekly ، في تقرير عبر موقعها باللغة الانجليزية، قلق بالغًا في صف خليفة حفتر، له أسباب كثيرة، كما اقتربت من التأثيرات السياسية والاستراتيجية، التي تسببب فيها ظهور الدكتور سيف الإسلام القذافي، على حفتر شخصيًا وعلى تماسك قواته.

“قورينا” ترجمت التقرير الهام لقرائها.. وإلى النص الحرفي له
……….

بمجرد أن أجرى سيف الإسلام القذافي مقابلته الأولى، قائلاً إنه يريد العودة إلى الحياة السياسية، وهاجم الطبقة السياسية في ليبيا، فإن رئيس البرلمان – المنتهية ولايته- عقيلة صالح والمرتبط بـ خليفة حفتر، سارع في رفض ذلك الظهور.

وقال صالح: إن “من حكمت عليه المحكمة الجنائية الدولية لا يحق له الترشح لرئاسة الدولة الليبية”.

وجاء تصريح عقيلة صالح، خلال مناقشة أعضاء مجلس النواب – المنتهية ولايته- لمشروع قانون الترشيحات للرئاسة، متضمناً النص على أن “(المرشح) لا يُدان بجناية أو جريمة مخلة بالشرف”.

وتساءل صالح أمام النواب: هل يترشح لرئاسة الجمهورية محكوم عليه من محكمة الجنايات الدولية؟!
وأجاب على سؤاله قائلاً: طالما أن الحكم عليه يكفي… فليس له الحق في الترشح والنصوص يجب أن تكون واضحة ومعقولة.

لكن وفقًا للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، فإن سيف الإسلام القذافي، موضوع مذكرة توقيف صادرة في 27 يونيو 2011.

وتقول المحكمة الجنائية الدولية، على موقعها على الإنترنت، إن القضية لا تزال في مرحلة ما قبل المحاكمة، بانتظار نقل سيف الإسلام القذافي إلى مقر المحكمة في لاهاي، لكن المحكمة الجنائية الدولية لم تصدر بحقه أي حكم.

وفي حديث له لصحيفة نيويورك تايمز، في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال سيف الإسلام القذافي: “لقد حان الوقت للعودة إلى الماضي.. البلد… على ركبتيه… لا يوجد مال ولا أمن.. لا توجد حياة هنا “.

وقال في المقابلة إنه رجل حر ينظم عودة سياسية وأن آسريه السابقين من الزنتان “هم الآن أصدقائي”.

وتطرق سيف الإسلام، إلى القيود التي قد تمنعه من الترشح، فقال إنه واثق من إمكانية التفاوض على هذه القضايا القانونية إذا اختارته غالبية الشعب الليبي كزعيم لهم.

وحتى لو لم يعلن سيف الإسلام القذافي رسميًا عن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في ديسمبر، فقد عمل ممثلوه في منتدى الحوار السياسي، لإلغاء أي شروط تقيد الترشيحات الرئاسية.

ومن بين الظروف التي تعرقل ترشيح القذافي هو “الحكم غير المؤكد” الصادر عام 2015 عن محكمة طرابلس والذي يقضي بإعدامه، كما أنه مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية.

ومع ذلك كما يقول التقرير نصا: فإن الدكتور سيف الإسلام القذافي، مقتنع بقدرته على التغلب على كل هذه العقبات القانونية، وقد نظم أنصاره حملات على وسائل التواصل الاجتماعي، باستخدام هاشتاغ “رشحناك” وكانت هناك حملتان متميزتان، ظهرتا في نوفمبر 2020.

((جدير بالذكر، أن المحكمة العليا في ليبيا، أواخر مايو الماضي قضت بإسقاط حكم الإعدام الصادر ضد د. سيف الإسلام، وقضت بقبول النقض في حكم الإعدام، وألغت قرار محكمة جنايات طرابلس الصادر في 2015 بالإعدام وأمرت بإعادة المُحاكمة))

وتابع التقرير نصًا: ولا شك أن معسكر خليفة حفتر، سيكون الأكثر تضررًا من عودة سيف الإسلام، فقد تحالف منذ نهاية عام 2014 مع ضباط من الجيش الليبي العربي السابق، ودمج عناصرها في قواته.

وقد تتسبب عودة سيف الإسلام القذافي، في حدوث انشقاق في صفوف قوات حفتر، خاصةً إذا كان يميل إلى شق طريقه إلى السلطة بدعم روسي، ولكن على أي حال، إذا تمكن الدكتور سيف الاسلام القذافي من دخول السباق الانتخابي الرئاسي، فسوف يمثل أبرز منافس لحفتر، وهذا ما يفسر “قلق حفتر” من الخطر الذي يشكله سيف الإسلام على طموحاته السياسية.

وواصل التقرير، أن روسيا لها وجود بالوكالة في ليبيا على شكل مرتزقة من مجموعة “فاغنر”، كما كانت هناك تقارير تفيد بأنها نشرت كذلك عددًا صغيرًا من القوات النظامية، وقد تتحول روسيا بالرغم من دعمها الحالي لحفتر، إلى دعم سيف الإسلام القذافي.

ويقول محللون، إن تصريح حفتر الأخير، بأن على جميع المرتزقة الأجانب مغادرة ليبيا “بدون استثناء”، واتفاقه الجمعة الماضية على فتح الطريق الساحلي بين الشرق والغرب، بعد عرقلة ذلك مرارًا في الماضي، يعكسان بداية تغيير في استراتيجيته، وذلك لاحداث تقارب نسبي مع حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة.

ومن يعتقد أن موسكو تدعم القذافي، يشيرون إلى حقيقة أن مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، التقى كل من مفتاح الورفلي وعمر أبو شريدة ممثلين عن “حركة سيف الإسلام” في موسكو.

كما لا يستبعد أن تؤدي عودة سيف الاسلام القذافي إلى الساحة السياسية، إلى تشكيل تحالفات جديدة، وغير متجانسة بين أعداء الأمس.
============
المصدر الأجنبي للتقرير

https://thearabweekly.com/saif-al-islams-candidacy-could-worry-haftar-split-lna-ranks

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى