تقارير

صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية: خليفة حفتر يواجه عددًا من الانتكاسات في واشنطن تعطل جهود الضغط التي يبذلها لتقديمه كمرشح في انتخابات 24 ديسمبر

حفتر في مأزق ومجموعة الضغط الموالية له في واشنطن أنهت اتفاقها معه

أكدت صحيفة ميدل إيست آي البريطانية، أن حفتر يواجه عددًا من الانتكاسات في واشنطن، تعطل جهود الضغط التي يبذلها، لتقديمه كمرشح في انتخابات 24 ديسمبر، وأن مجموعة الضغط الاستشارية الدولية “رولينغز” التي قدمت حفتر إلى كبار الشخصيات في واشنطن أنهت اتفاقها معه.

ولفتت الصحيفة في تقرير لها، رصدته “قورينا”، إنه وفقًا لوثائق تم تقديمها إلى وزارة العدل الأمريكية، فقد تم تعليق عقد حفتر لمدة 6 أشهر مع مساعد الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، لاني ديفيس، وعضو الكونجرس السابق، روبرت ليفينجستون، وهي صفقة تبلغ قيمتها مليون دولار، في 30 سبتمبر، خصوصا وأن جهود الضغط التي يبذلها حفتر، تزامنت مع مجموعة من التشريعات تجري مناقشتها في الكونجرس يمكن أن تشكل تحديات خطيرة لحفتر وتطلعاته المستقبلية في ليبيا، ففي الشهر الماضي، أقر مجلس النواب الأمريكي قانون تحقيق الاستقرار في ليبيا، لفرض عقوبات على الذين ينتهكون حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، أو الذين يسعون إلى تقويض الاستقرار والأمن بها، كما أن القانون سيعاقب من يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان أو يدعمون التدخل العسكري الأجنبي في البلاد، كما يتطلع إلى معالجة وجود المرتزقة الروس على وجه التحديد. وتم تقديم نسخة مماثلة من الحزبين من مشروع القانون إلى مجلس الشيوخ الأمريكي.

ووفق تقرير الصحيفة البريطانية، فإن دعم مشروع القانون من الحزبين، يُظهر إجماعًا بين المشرعين الأمريكيين الذين يشعرون بالقلق من أن وجود مقاتلين أجانب قد يعرقل الانتخابات المقبلة في ليبيا.

وأكد مصدر مطلع لـ “ميدل ايست آي”، أن كل الأنظار تركز على ديسمبر، وتحاول التأكد من إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

من جانبه علق حافظ الغويل، وفقا للتقرير، بأن إقرار قانون استقرار ليبيا في مجلس النواب الامريكي، ربما فُسر على أنه إشارة إلى أن حفتر كان عميلاً سيئًا. وأردف الغويل: لا أعتقد أن أيا من أعضاء جماعات الضغط الكبيرة، يعتبره حقا استثمارا جيدا في هذه المرحلة.

مشيرًا إلى أن حفتر، الذي يبلغ  من العمر 77 عامًا، وعجزه عن الاستيلاء على طرابلس، شكل نقطة تحول في دعمه الدولي، ولا أعتقد أن أي شخص ينظر إليه على أنه “خيار قابل للتطبيق”.

وشدد الغويل، على أن حفتر مواطن أمريكي، وهو ليس غريباً على جماعات الضغط في واشنطن، وفي ذروة هجومه على طرابلس، أشرك شركات رفيعة المستوى لحشد الدعم داخل إدارة ترامب.

واختتم التقرير، بأن الأمر الأكثر إثارة لقلق حفتر، هو تعديلان في مشروع قانون الإنفاق الدفاعي الأمريكي الضخم، يتطلب أحدهما من الرئيس مراجعة المخالفين لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا والنظر في فرض عقوبات عليهم، أما التعديل الثاني فيطلب من وزارة الخارجية الأمريكية الإبلاغ عن جرائم الحرب والتعذيب المرتكبة، بما في ذلك مواطنون أمريكيون في ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى