تقارير

صحيفة الوفد المصرية: بعد عشر سنوات من رحيله.. من يرث عرش القذافي؟

أكد تقريرنشرته صحيفة “الوفد” المصرية العريقة، إنه بالنظر إلى جملة المترشحين والأوفر حظاً للفوز بعرش الزعيم الليبي الشهيد، معمر القذافي في الانتخابات المقررة، ديسمبر القادم. فإن، نجله سيف الإسلام القذافي، يتصدر قائمة المترشحين وذلك لأسباب كثيرة عددها التقرير، الذي أعده الصحفي سيد العبيدي.

ويشير التقرير: إلى بدء المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا إجراءات توزيع بطاقات الاقتراع على الناخبين، بعد يوم من إعلانها فتح باب الترشح رسمياً على منصب رئيس الدولة وعضوية مجلس النواب، ضمن الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر المقبل، والتي ستحدد الوريث الشرعي لعرش الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

يأتي ذلك بعد مرور 10 سنوات كاملة على رحيل النظام الجماهيري في ليبيا، مخلفا فوضى عارمة لايزال صداها قائم حتى اليوم، وذلك لعدة أسباب أبرزها أن ماحدث في 17 فبراير 2011 في ليبيا لم تكن ثورة بمعناها المفهوم، بينما كانت مؤامرة شارك فيها الخونة والمرتزقة من الجماعات الإرهابية لإسقاط المشروع الجماهيري القومي العروبي، الذي كان يتبناه العقيد معمر القذافي.

ويواصل التقرير، إنه منذ الإعلان عن فتح باب الترشح، أعلنت العديد من الشخصيات الليبية نيتها خوض السباق الانتخابي، أبرزها نجل القذافي الدكتور سيف الإسلام، وخليفة حفتر، ووزير الداخلية السابق في حكومة الوفاق السابقة فتحي باشاغا، ونائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق السابقة أحمد معيتيق وعبدالحميد الدبيبة رئيس الوزراء الحالي وغيرها من الأسماء التي أعلنت عن نيتها خوض العملية الانتخابية.

وأردف التقرير، بالنظر إلى جملة المترشحين والأوفر حظاً بينهما للفوز بعرش القذافي، نجد أن نجله سيف الإسلام يتصدر قائمة المترشحين، بحسب العديد من استطلاعات الرأي الدولية والإقليمية والتي أظهرت القاعدة الشعبية التي يتمتع بها “سيف الإسلام” داخلياً، وذلك لعدة أسباب منها الخلفية التاريخية والشعبية القوية التي تركها له والده على الصعيدين المحلي والدولي.

كما يتمتع سيف الإسلام بحنكة سياسية وحضور قوي، بالإضافة إلى مشروع ليبيا الغد الذي كان معد له قبل 2011 ضمن

أفضل المشروعات القومية العالمية والتي كان المقرر أن تنقل ليبيا نقلة حضارية ونوعية توازي التطور الحادث في الدولة المتقدمة، والذي سيبدأ في تنفيذه فور وصوله إلى كرسي الرئاسة.

ومن أبرز العوامل التي تقرب سيف الإسلام من كرسي الرئاسة، دعم المكون القبلي الذي يمثل السواد الأعظم من الشعب الليبي، والذي يعتبر أن سيف الإسلام مشروع قومي لإنهاء الاستعمار التركي، وأنتشال البلاد من حالة الفوضى التي تعيشها منذ 10 سنوات، وإجراء مصالحة وطنية حقيقية شاملة، فضلاً عن كونه شخصية حظت بمستوى عالي من التعليم ولديه خبرة كبيرة في مجال الهندسة المعمارية.

وفيما يتعلق بطلب الجنائية الدولية، والأحكام التي من الممكن أن تحول دون ترشحة لرئاسة ليبيا، أكد الدكتور عماد السائح رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، أن المفوضية العليا ملتزمة بتنفيذ مواد قانون الانتخابات الرئاسية، وكل مرشح من حقه التقدم بأوراق ترشحه طالما لم يصدر بحقه حكما قضائياً باتاً ونهائيا يعيقه من الترشح، مضيفا أن المفوضية سوف ستطبق أحكام القضاء في حال صدر حكما بالإدانة النهائية.

وأشار السائح إلى أن قبول طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية سيقتصر على 3 فروع للمفوضية في طرابلس وبنغازي وسبها، نظراً لحساسيتها، بينما ستُقبل طلبات الترشح للانتخابات النيابية عبر 25 مركزاً، كما أعلن افتتاح 14 مركزاً انتخابياً للناخبين النازحين من مختلف أنحاء البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى