تقارير

بعد نفيه اللقاء برئيس الموساد: الدبيبة.. إذا حدّث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر

الدبيبة كعادته لم يتغير، حتى بات من المعروف عنه أنه إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر.

طل الدبيبة على الشعب كرئيس وزراء مؤقت، متعهداً بأنه سيكون أميناً على ما تعهد به بالسير قُدماً بالبلاد نحو الانتخابات الرئاسية، موقعاً على إقرار بعدم ترشحه للانتخابات الرئاسية.

وكأن القدر أراد أن يغدر الدبيبة بعهده بعد الترشح في الانتخابات، لتنكشف فضيحة جديدة عنه حين قدم شهادة مزورة ادعى حصوله عليها من إحدى الجامعات الأجنبية في خداع وخيانة واضحة للأمانة.

واليوم واصل الدبيبة فضائحة فبعد تأكيد مصادر لـ «العربية الحدث» لقاء الدبيبة مع عدد من المسؤولين الصهاينة، من بينهم رئيس “الموساد” ديفيد بارنيع، نفت منصة “حكومتنا” المخصصة لـ”التواصل بين حكومة الدبيبة بمختلف وزاراتها مع عموم الشعب الليبي داخل البلاد وخارجها”، هذه الأنباء، مؤكدةً أن ذلك “لم ولن يحدث”، وأن مواقف الحكومة برئاسة عبد الحميد الدبيبة “ثابتة وواضحة تجاه القضية الفلسطينية”.

لكن صحيفة معاريف الصهيونية كذبت الدبيبة في تقارير لها طالعتها وترجمتها «قورينا» مؤكدة أن رئيس الموساد برنيع التقي برئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة لمناقشة التطبيع.

وقالت صحيفة «جيروزاليم بوست»، إن مدير الموساد ديفيد برنيع بحث مع رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة التعاون الأمني في إطار التطبيع مع حكومة الدبيبة.

ومازال الدبيبة المقرب من جماعة الإخوان، يستمر في استغلال كل امكانياته المريبة للحفاظ على مقعده وتحقيق أهدافه المشبوهة والتي انكشف آخرها اليوم بتأكيد لقاءه رئيس الموساد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى