تقارير

نفض الغبار عن ملفات بريطانيا.. الحروب السرية والعلنية ودعم الإرهاب في ليبيا

كشفت مؤسسة أميركية في عام 2013 في تقرير لها نشرته قناة الميادين في حينه عن وجود صلات سابقة بين المخابرات البريطانية بالمدعو أبو أنس الليبي، ما أثار شكوكها في توقيت اعتقال أبو أنس الليبي، لا سيما وأنه اعتقل في افغانستان عام 2002، فضلاً عن أن المخابرات البريطانية “ام آي 6 ” “جندته للاشتراك بعملية اغتيال فاشلة للزعيم الليبي معمر القذافي عام 1996.

وأشارت إلى أن بريطانيا وافقت على منحه حق اللجوء السياسي على أراضيها عام 1999″ وسكن منطقة مانشيستر كطالب دراسة حتى عام 2000.

وقالت مؤسسة “ايه آي ام” أنه “استناداً إلى العلاقة الطويلة التي ربطت أبو أنس بالمخابرات البريطانية، خاصة في افغانستان والسودان، باستطاعتنا القول أن توقيت الاعتقال يؤشر على تاريخ طويل من علاقات ربطت المخابرات الغربية مع جهاديي القاعدة المعروفين”.

وأضافت أن أبو أنس شارك مجموعة الليبيين العائدين من افغانستان عام 1990 وساهم في إنشاء “الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة” مع عبدالحكيم بلحاج لقتال النظام الليبي؛ وارتبط أيضاً بعلاقة متينة مع العميل المزدوج من أصول مصرية محمد علي، الذي اعتقل وسجن على خلفية تفجيرات نيروبي.

في مزيد من الاسرار حول مؤامرة المخابرات البريطانية الفاشلة لاغتيال الزعيم الليبي معمر القذافي كشف العميل البريطاني المنشق ديفيد شايلر، الكثير من التفاصيل لوسائل إعلام بريطانية.

كما نقلت صحيفة الجارديان خطة انقلاب ضد الزعيم القذافي عام 1996 عن طريق تفجير قافلة سيارات كان يستقل احداها لكنها فشلت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى