تقارير

جلسة مجلس الأمن الدولي حول ليبيا تشدد على ضرورة الحفاظ على الزخم الانتخابي وتمكين الليبيين من انتخاب من يمثلهم وإخراج المرتزقة

———————–
عقد مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الاثنين، جلسة علنية، لمناقشة آخر تطورات الأوضاع في الأزمة الليبية، حيث استمع إلى تقرير مفصل حول تطورات الأوضاع بليبيا.

وقالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة روزماري دي كارلو، إن المستشارة الأممية لليبيا تشاورت مع كل الأطراف حول العملية السياسية، وبحثت مع كل الأطراف توحيد المؤسسة العسكرية، لافتة إلى أن ليبيا تمر بمرحلة هشة جدا الانقسامات السياسية تشكل تحديا كبيرا.

وأضافت أن وليامز شددت على أن ينصب التركيز على الانتخابات الرئاسية والنيابية، واتخذت خطوات إيجابية لتوحيد مصرف ليبيا المركزي.

وأشارت إلى أن بعثة مراقبة وقف إطلاق النار الدولية في ليبيا تنتظر الموافقة من حكومة الوحدة الوطنية لإنشاء مقراتها.

ودعت المسؤولة الأممية، المجتمع الدولي إلى حشد الدعم اللازم من أجل تمكين الليبيين من انتخاب من يمثلهم في السلطة مشددة على أن الاستحقاق المنتظر من شأنه أن يضع حدا للانقسامات السياسية.

وبينت، في إحاطتها إلى مجلس الأمن الدولي، أن انعدام اليقين السياسي في التمهيد للانتخابات أثر سلبا على الوضع الأمني وأدى إلى تغير في التحالفات بين الجماعات المسلحة المرتبطة بمرشحين رئاسيين.

أما مندوب بريطانيا فشدد على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لإجراء الانتخابات متوقعاً استمرار العوامل المعرقلة لإجرائها، كما وصف مشاركة المرأة والشباب في العملية السياسية بالضرورة الملحة.

من جانبه أكد مندوب الإمارات عدم وجود بديل للحل السياسي، مؤكداً دعم بلاده لنهج البعثة الأممية في ليبيا بما يضمن الوصول لاستقرار البلاد، ودعم لجنة 5+5 العسكرية من أجل تنفيذ خطة العمل.

ودعا مندوب فرنسا لدى مجلس الأمن نيكولا دو ريفيير إلى الحفاظ على الزخم الانتخابي وفق خارطة طريق ملتقى الحوار السياسي، مؤكداً أن الانتخابات الليبية فرصة لطي صفحة النزاع.

كما شدد على ضرورة إخراج المرتزقة بعملية ليبية وبالتنسيق مع دول الجوار، مبيناً أن تنظيم الانتخابات سيقود لحكومة شرعية تحارب الفساد وتحمي حقوق الإنسان، مطالباً بإعادة تنظيم الانتخابات في ليبيا دون تأخير وتحديد جدول زمني.

أما ممثل روسيا أمام مجلس الأمن فقد وصف الوضع في ليبيا بالمستقر إلى حد ما مشيراً إلى أن بلاده تتابع باهتمام المشاورات الليبية بشأن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وأكد على أهمية إشراك كافة الأطراف الليبية في المشاورات الجارية بما يضمن القبول بنتائج الانتخابات القادمة وتجنيب البلاد أي تصعيد عسكري.

كما شدد على ضرورة تسوية الوضع الاقتصادي في ليبيا وتوحيد المؤسسات السيادية بما في ذلك المؤسسة العسكرية وانسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا، مؤكداً أن بلاده ستواصل دعمها للعملية السياسية في ليبيا بالتعاون مع المجتمع الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى