تقارير

من كذبة حماية المدنيين إلى حقيقة السيطرة على #الملايين فهل يستفيق الليبيين حتى بعد فوات الأوان !

 

تشهد البيانات والتصريحات الصادرة عن السفارة الأميركية، تناقض كبير، حيث نجدها في بيان تقول أنه لا ينبغي لأي طرف خارجي التحكم في الموارد الليبية ومن جهة أخرى نجدها توصي بإخضاع الإيرادات النفطية للإشراف من قبل الأمم المتحدة.

ويؤكد التناقض في التصريحات السفارة الأمريكية، أن السفارة هي من تقوض المسار السياسي والانتخابي لإطالة أمد الأزمة واستنزاف خيرات البلاد، فبعد أن استباحت الوطن وضياع كافة مقدراته، أصبحت السفارة الأمريكية هي المتحكم في قوت المواطن الليبي في ظل حكومات فاقدة للسيادة مرهونة لرضا سفراء الغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى