تقارير

متابعة تلخص تطورات المشهد السياسي الليبي وتداعياته المتسارعة خلال الساعات القليلة الماضية

 

يمر المشهد السياسي الليبي بأزمة معقدة انعكست على اجتماعات المسار الدستوري بالقاهرة بعد فشلها في التوافق حول قوانين الانتخابات ومسودة الدستور التي تناقشها اللجنة المشتركة بين مجلسي النواب وللدولة، برعاية الأمم المتحدة.

قال ‏عضو المجلس الأعلى للإخوان”الدولة الاستشاري”، عبد الرحمن الشاطر، إن الذين يتداولون في مسألة البحث عن قاعدة دستورية مفصلة على أهدافهم يذهبون بمستقبل الدولة إلى المجهول.

‏في السياق أكد نائب رئيس حزب التغيير أحمد بن رجب، أن الفشل كان متوقعا لأن هذه الأجسام منتهية الولاية لا تهمها مصلحة ‎ليبيا وشعبها.

وأضاف بن رجب، أن أعضاء مجلسي النواب والدولة اتفقوا على ألا يتفقوا لكي يحافظوا على مصالحهم الخاصة، مشيراً إلى أنه لا سبيل لإنهاء هذه المهزلة إلا بحراك شعبي واسع في كافة المدن الليبية لاسقاط هذه الأجسام المتحجرة والتحرك نحو مرحلة تمهيدية لإجراء الانتخابات في أسرع وقت.

وأكد بن رجب أن على الشعب يطالب بعدم تدخل الدول الغربية والإقليمية في ليبيا، مضيفا أن القرار هو بيد الشعب الليبي.

‏ويرى النائب عمار الأبلق، أن ماحدث في القاهرة كان الهدف منه كسب الوقت فقط والكارثة أنهم أقدموا على فتح مسوّدة الدستور، والهدف أيضاً مما يحدث هو نسف مسودة الدستور والتمديد للمجلسين.

‏من جهتها أعلنت ستيفاني ويليامز، مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة، في ساعات مبكرة بعد فجر اليوم فشل لجنة مجلسي النواب والدولة في التوافق على “قوانين المرحلة الانتقالية المؤدية للانتخابات” داعية رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح رئيس المجلس الأعلى للاخوان “الدولة الاستشاري” خالد المشري للاجتماع في غضون 10 ايام لتجاوز النقاط العالقة.

‏فيما تؤكد عضو مايسمى “هيئة الدستور” نادية عمران، أن ما حدث في ‎القاهرة كان متوقعا ولطالما نوهت الهيئة التأسيسية بذلك وأكدت أن ما تقوم به البعثة الأممية يهدف إلى ضرب المسار الدستوري وزج ‎ليبيا في مرحلة انتقالية قد تكون الأسوأ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى