تقارير

لماذا منع القائد الشهيد معمر القذافي رياضة الملاكمة؟

في عام 1976 قامت الدولة الليبية بتوجيهات من القائد معمر القذافي بمنع رياضة الملاكمة، وذلك لانها رياضة عنيفة ومضرة للاعبها، حيث جاء في الفصل الثالث من الكتاب الاخضر (ان الملاكمة والمصارعة بجميع أنواعها سيأتي يوم ويمنعها الشعب الواعي)… هل كان محقًا؟!

إليكم الاجابة 👇🏻

يقول العالم النفسي البريطاني كيفين دوتون في كتابه حكمة المختلين عقليًا: أعمال العنف والدموية التي يقوم بيها الانسان في المجتمع مستهجة، بينما عند قيامه بنفس هذه الاعمال الوحشية في حلبة الملاكمة لا يعتبرها الناس مستهجنة!!.. بل انهم يمضون بأن هذه الرياضة الوحشية والدموية لابد من أن تجرب.

اما دينيا فجاء في فتاوي موقع اسلام ويب: هناك رياضات خرجت عن حد الإباحة إلى التحريم ، لاسيما الملاكمة فهي شر الرياضات ؛ وذلك لما يأتي :

فيها اعتداء على الوجه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا قاتل أحدكم أخاه فليتجنب الوجه ) البخاري ( 2560 ) ومسلم ( 2612 ) ، وهذه اللعبة مبنية على ضرب وجه الخصم بأقصى قوة ممكنة يملكها الملاكم.

هي رياضة مؤذية قد تؤدي إلى الضرر الذي لا يبرأ صاحبه ، والله تعالى حرم علينا أن نضر أبداننا وأمرنا بحفظها .

عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن لا ضرر ولا ضرار . رواه ابن ماجه ( 2340 ) وأحمد (21714) .

والحديث : صححه الإمام أحمد والحاكم ، وحسَّنه ابن الصلاح .

انظر : ” خلاصة البدر المنير ” لابن الملقن ( 2 / 438 ).

وأنت تعرف بحكم ممارستك لها كم من الملاكمين أصيب بالعاهة الدائمة لا سيما ارتجاج المخ والأعضاء.

وبمناسبة الموضوع، نستذكر موت الملاكم العالمي محمد علي كلاي بمرض باركنسون، وهو اضطراب تدريجي للنظام العصبي، يؤثر في المقام الأول على حركة المرضى، وغالبا ما يبدأ بارتجاف في اليد أو تصلب في العضلات ويزداد سوءاً مع مرور الوقت، والذي اصيب به نتيجة مزاولته للملاكمة.

ولا تقتصر أضرار الملاكمة على الخاسرين حيث يقدر الاتحاد الأميركي لجراحي الأعصاب أن “ما بين 15% إلى 40% من الملاكمين السابقين لديهم شكل ما من أشكال الإصابة المزمنة في المخ، وأن أغلب الملاكمين المحترفين لديهم درجة من الضرر بالمخ سواء كانت تظهر عليهم أعراض أم لا”.

ولذلك انطلقت العديد من الدعوات لمقاطعة هذه الرياضة خاصت بعد كثرة حالات الموت بها.

وبعد ما قرأت هل كان القذافي محقًا في منعها؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى