عربي

موضحة أنه خرج عن سياقه.. الرئاسة الجزائرية: تفاجئنا بتصريح أردوغان حول الذاكرة الوطنية

أوج – الجزائر
أعلنت الرئاسة الجزائرية، اليوم السبت، أن كل المسائل المعقدة المتعلقة بالذاكرة الوطنية لها قدسية، وحساسية خاصة عند الشعب الجزائري، موضحة أن تصريحات الرئيس التركي، حول هذه القضية خرجت عن سياقها.

وذكرت الرئاسة الجزائرية، في بيان لها، طالعته “أوج”، أن الجزائر فوجئت بتصريح أدلى به الرئيس التركي أردوغان ونسب إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، حول الذاكرة الوطنية.

وأوضحت أن الحديث خرج عن سياقه حول قضية تتعلق بالجزائر، لافتة إلى أن تصريحات أردوغان لا تساهم في الجهود التي تبذلها الجزائر وفرنسا لحل قضايا الذاكرة.

وتصدر الملف الليبي أجندة أردوغان خلال زيارته للجزائر حملت معها بوادر قلق تركي من تصاعد مقاربة رفض التدخل العسكري الأجنبي في ليبيا، خلال قمة برلين الأخيرة واجتماع الجزائر لوزراء خارجية الجوار الليبي.

وقال أردوغان، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع تبون، في العاصمة الجزائر، يوم 26 آي النار/يناير الماضي، تابعته “أوج”، أن الجزائر هي عنصر الاستقرار والسلام في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها المنطقة، خاصة أن التطورات في ليبيا توثر في الجاره الجزائر بشكل مباشر.

وتابع أردوغان: “نعلم الصعوبات التي تواجهها الجزائر بسبب الأمن وظاهرة الهجرة، ونحن نؤكد من بداية الأزمة حول عدم إمكانية الحصول على نتائج في ليبيا بالحلول العسكرية، ونجرى اتصالات مكثقة مع بلدان المنطقة واللاعبين الدوليين من أجل وقف دائم للنار والعودة للمسار السياسي، وركزنا على النقاط المشتركة والتي يمكن أن نسجلها لإمكانية التعاون في هذا المجال، ونؤمن أن العناصر الأساسية لتحقيق السلام هي الحوار”.

واستكمل: “ليس هناك أي شكل بأن تكون للجزائر إسهامات في جهود تحقيق الاستقرار في ليبيا، وسنواصل جهودنا في إيقاف نزيف الدم في ليبيا، خاصة أن تركيا تتعرض لمشكلات منذ 9 سنوات بسبب الأزمة السورية، ولا يجب أن تتحول ليبيا إلى سوريا”.

واختتم: “وفي المرحلة التي وصلنا إليها فإن متابعة القرارات في مؤتمر برلين يحمل أهمية كبيرة، وستواصل تركيا بالوقوف إلى جانب أشقائها الليبيين وبكل الإمكانيات المتوافرة لديها”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق