محلي

البعثة الأممية: ندعم الأصوات المطالبة بتناسي الخلافات بين الليبيين لمواجهة خطر كورونا

أوج – تونس

أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن دعمها للأصوات الداعية لتناسي الخلافات بين الليبيين، وتضافر الجهود من أجل التصدي لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.

وذكرت البعثة في بيان مقتضب لها، طالعته “أوج”: “تعبر البعثة عن دعمها للنداءات التي أطلقها مؤخرًا العديد من الشخصيات الليبية من مختلف التوجهات والاختصاصات والمناطق وتضم صوتها لصوتهم في الدعوة إلى تناسي الخلافات وتظافر الجهود في التصدي لخطر كورونا، وخاصة عبر تعاون كل الجهات المعنية في حماية الليبيين من هذا الخطر المحدق بليبيا”.

وكانت دعت البعثة الأممية، الأربعاء الماضي، إلى وقف التصعيد، والأعمال العدائية وتحشيد القوات وتدفق الأسلحة والمقاتلين الأجانب إلى ليبيا، مؤكدة أن الليبيين بحاجة إلى تحويل تركيزهم إلى المعركة ضد الفيروس.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق