محلي

خلال تواجده بزلطن.. الصداعي: جئنا ليعم السلام ومنع حظر ثروات وممتلكات ليبيا بطرق غير شرعية

أوج – زلطن

قال القيادي بعملية الكرامة، العميد مفتاح الصداعي، إنهم الآن متواجدون في منطقة زلطن وبالتحديد في البوابة الغربية، للمنطقة، مؤكدًا التصدي لكل من سيواجههم بحزم وقوة.

وقال “الصداعي” في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”: “قواتنا متواجدة هنا ومعنوياتهم عالية، ونبعث رسائل طمأنة لكل من حولنا، فمن ألقى سلاحه فهو آمن، ومن أراد المواجهة فهذه السواعد السمراء هي من ستلقنه دروس القتال”.

وتابع: “جئنا هنا ليعم السلام، ونؤمن ليبيا، ولنمنع حظر ثروات وممتلكات ليبيا بطرق غير شرعية، نحن شرعيون ونتبع القوات المسلحة، وضباط وضباط صف وجنود، مهمتنا تأمين ليبيا”.

وأضاف “الصداعي”: “بالأمس أمنّا هذه المناطق، ردًا على عدوانهم الفاشل والغادر على قاعدة الوطية، فهذه ميليشيات ليس لها ولاء وطني، ولا قيم إنسانية، ومن يلقي سلاحه فهو آمن، ونحن نقول هذا الكلام ونحن بقوة وليس بضعف، والأيام القادمة ستشهد على قولنا هذا”.

وأكدت شعبة الإعلام الحربي، التابعة لقوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء القبائل، تجدد المحاولات البائسة لإنتهاك الهُدنة الإنسانية من قبل مجموعات الحشد المليشاوي التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية.

وأوضحت الشعبة، في بيان، الأربعاء الماضي، طالعته “أوج”، أن مليشيات الوفاق نفذت صباح اليوم هجوما غادرا على قاعدة الوطية العسكرية، لكن أفشلته مقاتلات السلاح الجوي بـ”القوات المُسلحة”، ما كبد “العدو” خسائر كبيرة في العتاد والأرواح .

وأضافت أن وحدات “القوات المُسلحة” أسرت 7 أشخاص مرتزقة يتبعون حكومة الوفاق، بالإضافة إلى غنم عددٍ من الآليات العسكرية المُحمّلةِ بالأسلحة والذخائر.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق