محلي

مؤكدين رفضهم التدخلات الخارجية.. السيسي ونظيره التونسي يؤكدان ضرورة إنهاء الأزمة الليبية بتسوية سياسية

أوج – القاهرة

تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة اتصالًا هاتفيًا من الرئيس التونسي قيس سعّيد، لبحث عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، ومستجدات الأوضاع في ليبيا.

وذكر السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية، في بيان له، طالعته “أوج”، أن الاتصال الهاتفي تناول تبادل الرؤى بشأن الأزمة الليبية، موضحَا أن الرئيسان توافقا على ضرورة تكثيف التنسيق في هذا الصدد، بالنظر إلى أن مصر وتونس تمثلان دولتي جوار مباشر لليبيا، مما يؤدي إلى انعكاسات مباشرة لاستمرار الأزمة الليبية على الأمن القومي للبلدين.

وحسب البيان، أكد الطرفان الحرص الكامل على إنهاء الأزمة الليبية عبر التوصل لحل سياسي يمهد الطريق لعودة الأمن والاستقرار في البلاد، لا سيما من خلال دعم المساعي الأممية ذات الصلة، وكذا تنفيذ مخرجات عملية برلين، مع رفض أى تدخل خارجي في هذا الخصوص.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق