عربيمحلي

الحلم العربي يعتمر في قلب القائد الشهيد معمر القذافي _ دعم الكويت عندما اجتاحتها العراق _ وأميرها رد الجميل بدعم قتلته والجامعة العربية باركت !!

 

لم تكن كلمات الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر، مجرد حروف تُنطق، بل كانت أمانة ثقيلة، تحّملها ودافع عنها بحياته، القائد الشهيد معمر القذافي

” إننى أيها الأخ “معمر” حينما أشعر بالقوة إنما استمد قوتي من قوتكم ،أستمد قوتي من قوة الأحرار أمثال معمر القذافي ومن قوة الشعب العربى الحر أمثالكم”.

وتمر السنوات شاهدًا على صدق القذافي عندما قال “سأدفع حياتي ثمن رفع راية القومية العربية”.
فلم يدخر جهدًا في الدفاع عن الوحدة والقومية العربية، حارب لها ومن أجلها في كل بقاع العالم وفي كل المحافل الدولية والمحلية، دعم استقلال الشعوب ودعا لجيش عربي موحد أمام الزحف الصهيوني، وطالب بحق الإنسان في الحياة دون النظر إلى لونه ولا جنسه ولا عرقه، دعم وحدة اليمن وحركات التحرير في عدد من دول العالم، كما دعم قضية السود في العالم.

وسجلت قاعات جامعة الدول العربية مواقفًا تاريخية للقائد الشهيد معمر القذافي، ودفاعه عن القضية الفلسطينية، بُح صوته وهو يفضح المؤامرات الدولية والصهيونية التى تتربص بالدول العربية، وفي 2008 قال خلال القمة العربية التى انعقدت في دمشق ” قطار الموت سيمر عليكم واحد واحد ” في إشارة إلى انهيار الدول العربية وهو ماحدث لاحقًا في مايسمى بثورات الربيع العربي، التى أطاحت بالدول ودمرت الشعوب.

يقول السفير الليبي السابق لدي أوغندا وزمبابوي يوسف مرغم، كشاهد عيان، إن القائد الشهيد معمر القذافي دافع عن الوحدة العربية، موضحًا أن في مايو عام 1990 في العاصمة العراقية بغداد، دعا القذافي وقتها المناضل نيلسون مانديلا، لحضور القمة العربية تكريمًا لنضاله ضد العنصرية بجنوب إفريقيا، لافتًا إلى أنه أرسل طائرة ليبية لاحضاره، لتستمر العلاقة بينهما طويلًا، لأنهما أصحاب فكر حر واحد ينبذ التعصب والعنصرية.

وبالعودة للقمة العربية في العراق والحديث للسفير السابق، فإن أهمية انعقاد القمة تأتى لأسباب عدة، منها التصدى للكيان الصهيوني ودعم الانتفاضة الفلسطينية والتى كانت في أوجها ، متابعا أنه أثناء القمة ببغداد، لاحظ ‏القائد الشهيد معمر القذافي غياب أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح عن مأدبة العشاء والذي لم يسأل عنه أحد فقام القائد بالسؤال عنه فوجد أنه قد أودع في غرفة معزولة ‏ولم يستدعى إلى العشاء “، فدعا القائد الأمير إلى قاعة العشاء خلافاً للمخطط العراقي في ذلك الحين، وبعد رجوع القائد من القمة العربية وهو في طريقه إلى مدينة أقاديس ‏لحضور قمة دعم الطوارق ‏الذين كانوا يتعرضون للإبادة في مالي ‏في تلك الفترة صرح للمسؤولين الذين كانوا معه في الطائرة وقال لهم: “إنني اعتقد أن صدام حسين سيقوم بعمل كارثي ستكون عواقبه وخيمة على الأمة العربية”.

‏ويوضح السفير أنه بالفعل وقعت الكارثة وحاول القائد الشهيد معمر القذافي منعها وأرسل مبعوثين عدة لصدام حسين لإقناعه بالانسحاب ‏ولكنه لم يستجب، وحينها قال القائد معمر القذافي جملته الشهيرة للشهيد صدام حسين : “أنا حاربت أمريكا قبلك ونحن دول ليس لنا القدرة على مواجهتها عسكريًا أرجوك انسحب وحافظ على العراق وحافظ على بلدك فلم يستجب صدام حسين فإتصل القائد بالأمير الراحل صباح الأحمد عندما كان وزيراً للخارجية ‏قال له بالحرف الواحد: “أي شي مطلوب منّا من إخوتنا الكويتيين ‏لدعمكم وتحرير الكويت نحن مستعدون له”.

‏وكان الأمير الراحل دائما يردد هذه الكلمات إلى كل مسؤول ليبي يقابله، ‏إذ يقول أن معمر القذافي أول زعيم يعرض علينا الدعم العسكري، ‏وكان دائما يفتخر بهذه المقولة وهذه الكلمات.

‏ ويشير السفير إلى أن العلاقة بين ليبيا و العراق ظلت ثابتة وقوية، وبقى القذافي داعمًا للعراق ولشعبها، ولا يخفى على أحد أن المحامية عائشة القذافي نجلة الزعيم الراحل و سفيرة السلام كانت ضمن فريق الدفاع عن صدام حسين عقب سقوط بغداد ومحاكمته في مشهد هزلي انتهى نهاية مفجعه ليلة عيد الأضحي بإعدامه.

ويذكر مرغم، أن القائد الشهيد معمر القذافي قد وجه قبيلة القذاذفة في 2005 بزيارة ضريح موسى الكاظمي بالعاصمة العراقية بغداد، وتقديم الدعم معنويًا وماديًا ، وهو ما تحقق لاحقًا بوصول وفد ليبي من القذاذفة لتقديم دعماً مالياً لأسر ضحايا جسر الأئمة وللوقوف إلى جانبهم في محنتهم إضافة إلى دعم مالي لإعادة ترميم الحضرة الكاظمي، حيث يأتي هذا التبرع على أساس أن قبيلة القذاذفة يعود نسبها إلى الإمام موسى الكاظم حفيد الحسين ابن علي بن أبي طالب رضي ” الله . ” عنه

ظل القائد الشهيد مدافعًا شجاعًا معتزًا بالعربية والقومية والوحدة ، متمنيًا أن تجتمع الدول العربية للدفاع عن فلسطين، والتحقيق في إعدام صادم حسين ، طالب مرارًا وتكرارًا أن تتبنى جامعة الدول العربية موقفًا حاسمًا إلا أن الأجندات الخارجية كانت لها كلمة آخرى على طاولة الجامعة وانحسر دور الجامعة في التنديد والشجب، وتوغلت المؤامرات تضرب الدول واحدة بعد الآخرى، حتى سقطت ليبيا صمام الأمان أمام المطامع الأجنبية في الشرق الأوسط وقارة أفريقيا.

وبحلول عام 2011 تكشفت المؤامرات على ليبيا وكانت الكويت أول دولة تطالب بتدخل حلف الناتو في ليبيا وبإسقاط الشرعية عنها وكانت أول دولة تمنح الميليشيات والعصابات في ليبيا الدعم المالي الذي بلغ 200 مليون دولار، بل أن إذاعة الكويت كانت أول إذاعة تتشفى بموقف استشهاد البطل القائد

فرحم ” المولى ” العملاق العروبي الذي يجري في عروقه دم من فصيلة نادرة يتبرع للجميع و لا يقبل التبرع من أحد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق