عربي
أخر الأخبار

تقرير يكشف تمسك مسلحي السودان بالبقاء في ليبيا

قورينا

ذكرت جريدة “سودان تريبيون”، اليوم الخميس، أن فريق من الخبراء الأمميين رفع تقريراً إلى مجلس الأمن الدولي، يكشف تفاصيل أسباب رفض حركات دارفور السودانية المسلحة، مغادرة قوااتها الأراضي الليبية، مفضلين القتال إلى جانب قوات حفتر.
وأكدت الجريدة وفقاً للتقرير، الذي أرسل في 13 يناير الماضي، أن قادة وجنود حركات دارفور يستمتعون بظروفهم في ليبيا، التي يرونها أفضل مما سيحصلون عليه لو انضموا إلى قوات الأمن في السودان، مشيرة إلى أن بقاءهم في ليبيا سيتيح لهم مواصلة المشاركة في أنشطة التهريب المربحة، مثل تهريب المهاجرين والمخدرات والسيارات.
ويقول الخبراء الأمميون، إن من الحركات المقربة لقوات حفتر شرق ليبيا، حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، وتجمع قوى تحرير السودان ، إضافة إلى مجلس الصحوة الثوري.
وأكد التقرير، أن حركات دارفور ترغب في الاحتفاظ ببعض أسلحتهم، وإنشاء مخابئ للأسلحة في مناطق حدودية مع تشاد وليبيا، فيما حصلت قوات حركة جيش تحرير السودان على 100 سيارة مسلحة في البلاد، موضحًا أن بين القادة البارزين في الحركة الموجودين في ليبيا صلاح عبدالله جوك، و قائد قوات الحركة هناك محمد صالح.
كما أضاف التقرير، أن لمجلس الصحوة الثوري التابع لموسى هلال، عدة مئات من المقاتلين في ليبيا.
هذا ودفعت حالة الانفلات الأمني والفوضى، التي شهدتها البلاد منذ 2011، إلى انتشار الجماعات المتطرفة والميليشيات الإرهابية المسلحة في ليبيا، والتي يقوض تواجدها استمرار محادثات السلام وانهيار اتفاق جنيف الذي نص على إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد في غضون 90 يوماً، إلا أنها تأبى الامتثال لتلك القرارات نظراً لمصالحها المتعددة في ليبيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق