عربي

بعد تهديد المتحدث السابق باسم الداخلية التونسية بإغلاق الحدود مع ليبيا .. خارجية تونس : تصريحات لا تعبر عن الدولة

قورينا

هدد الناطق الرسمي السابق باسم الداخلية التونسية، هشام المدب، بإغلاق الحدود مع ليبيا إن لم تتحصل بلاده على حصتها من الاقتصاد الليبي، مؤكدًا أن ما يُقلقنا في تونس هو أن العمل الاقتصادي في ليبيا تم تقسيمه بين تركيا ومصر، وفقًا لقوله.

وأشار المدب، في مقابلة تليفزيونية على أحد القنوات التونسية، طالعتها قورينا، إلى أن ليبيا متنفس طبيعي للاقتصاد التونسي، ولابد من الأخذ في الاعتبار في التعامل مع شركاتنا، وإلا سنغلق حدودنا في الخروج والدخول، على حد تعبيره.

وأضاف المتحدث السابق باسم الداخلية التونسية، “لازم يتم مراجعة هذا، مفيش حديث، عندنا ولادنا وعندنا شركاتنا، مكنش هناك اتفاق لن نوافق على شيء، وعندنا ما يقلب الطاولة وسنغلق الحدود”، على حد قوله.

ومن جانبها، استنكرت وزارة الخارجية التونسية، تصريحات الناطق السابق باسم وزارة الداخلية التونسية معتبرة أنها تمس العلاقات التونسية الليبية.

وقالت الوزارة في بيان لها، طالعته قورينا، إنه تبعا لما تداولته بعض وسائل الإعلام من تصريحات غير مسؤولة حول العلاقات التونسية الليبية صادرة عن من لا صفة له ولا يمثل إلا نفسه ولا يلزم الدولة التونسية في شيء، تعرب الوزارة عن استغرابها الشديد من تكرار المحاولات اليائسة للتشويش على الروابط الصادقة التي تجمع الشعبين التونسي والليبي.

وأضافت الوزارة، أنها تستنكر هذه التصريحات وترفضها بشدة وتدعو إلى الكف عنها لأنها لن تفلح بأي حال من الأحوال في بلوغ مآربها المعلومة.

وأشارت إلى أن تلك المحاولات تجدد التذكير، بالمناسبة، بأن لدى تونس قناعة راسخة بأن ما يجمعها بالشقيقة ليبيا من تاريخ مشترك، وأواصر حضارية واجتماعية وثقافية متينة، وإيمان قوي بوحدة المصير وبقيم التضامن والتكامل والتآزر هي مكتسبات صلبة ومبادئ ثابتة أسمى بكثير من كل اعتبارات أخرى.

هذا وتعاني ليبيا منذ سقوط سيادة الدولة الوطنية عام 2011 من أطماع في ثرواتها وانتهاكات لمصادر هذه الثروة دون رادع سيادي وطني للكف عن هذه الانتهاكات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى