اخبار الفن

الفنان الراحل (علي الشعالية ) مطرب وموسيقي ليبي من مدينة بنغازي

سيرته ولد علي السنوسي الشعالية في 1919 في زقاق الشعالية المطل على بحر الشابي، اخريبيش في مدينة بنغازي وهو ثالث إخوته. تلقى تعليما أوليا بالعربية ثم الإيطالية. تعلم العزف على آلة القانون، وشارك في مسرحية (حسن البخيل) مع الفنان والممثل الليبي رجب بكوش عام 1940. سافر مع العائلة إلى الإسكندرية، مصر عام 1928 في فترة الاحتلال الإيطالي لليبيا، ثم عاد إلى بنغازي عام 1931 متأثراً بالفن الموسيقي في مصر آنذاك.

بعد أن قامت السلطات  الإيطالية بانشاء محطة اذاعية في طرابلس عام 1936 استدعي للعمل بها، حيث قدم مجموعة من الأعمال الموسيقية رفقة عدد من الفنانيين آنذاك، حيث صار عازفاً للقانون. عاد إلى بنغازي عام 1939 ليؤسس مع مهتمين بالفن فرقة مسرحية عرضت مسرحياتها في المدينة و الضواحي، رفضت بعضها السلطات الإيطالية آنذاك. في عام 1946 سافر إلى القاهرة بمصر لتسجيل مجموعة من الأغاني في استديوهات بي بي سي بالقاهرة، منها أول أغنية ليبية بثت على بي بي سي. وسجل أيضا مجموعة أخرى من الاغاني في اذاعة الشرق الأدنى بالقاهرة. عرف أيضا كعازف في ليبيا ليعزف بعض الألحان للفنانيين الليبيين وذلك في خمسينيات القرن العشرين حيث عزف عدة ألحان لفنانيين تونسيين، وعمل رئيسا لقسم الموسيقى في اذاعة بنغازي عام 1957.

وكذلك في “فرقة الاذاعة الليبية” وكانت من أشهر اغانيه (نور عيون – ليلي الليبية – يشهد علي الليل – وفي تبدل عني – توبة على الهوى – آة منك يا جميل). أُطلق اسمه على أحد أبرز المعاهد الفنية في ليبيا وهو معهد علي الشعالية للفنون في مدينة بنغازي. كتب عنه في موقع سماعي للطرب العربي الاصيل : لفنان المرحوم ” علي الشعالية ” يعتبر من رواد الفن الغنائي في مدينة بنغازي تسلم رئاسة أول قسم للموسيقى في هذه المدينة بعد افتتاح الإذاعة الليبية بها في منتصف الخمسينيات ولو تتبعنا المسيرة الفنية لهذا الفنان المبدع لوجدنا أنه أقام وهو صغير في السن مدة ثلاث سنوات بمدينة الإسكندرية امتدت من 1928 إلى 1931 تعرف خلالها على الإنتاج الغنائي للفنانين المصريين الرواد كسيد درويش وصالح عبد الحي ومنيرة المهدية – وقد يكون خلال تلك الفترة تعلم مبادئ العزف على آلة القانون – ورجع بعدها إلى أرض الوطن وسافر إلى طرابلس وعمل بمحطة الإذاعة التي افتتحتها السلطات الإيطالية كعازف للقانون ومطربا ً يقدم بعض أغانيه الشعبية التي اشتهر بها مثل أغنية ” نور عيون ” وأغنية ” ودك غير تمشي ” وأغنية ” لي قلب يا ناس ” في بعض الحفلات الساهرة التي كان يشارك فيها بمدينة طرابلس ،

وأتضح في هذه الفترة أن الشعالية لم يكن قد بدأ التلحين فعليا ً بدليل أنه اشتهر بغناء الأغاني المصرية والأغاني الشعبية فقط . وفي عام 1939 رجع إلى بنغازي وقام مع مجموعة من زملائه الفنانين بتكوين فرقة للتمثيل والغناء متأثرا ً بما شاهده من نشاط فني بمدينة طرابلس في ذلك الوقت . اغانيه “اه منك يا جميل”  “أيش درتلك من عيب”  “بسمة الورد” تم “الزهاء حالن قسامي دارن لنظار جديد” توا صابر على جرحى”  “قلبي ليش قولي” لمنانا يا مريم لا نعاتبه يا عين لي عين تضحك ليش ياظالمني مابا يهــــاون لا يــــهون عليا ما زال شاغلني ما ننساك يا غالية عليه من فضلك يا دكتور نا وظني نسهي قليبي يخوني نريد نتركه نور عيون هان حبنا بعد الوفا ونسيته

ولازالت اغانيه يتغنى بها الكثير من الفنانين من بعدة الى اليوم رحمه الله تعالي أسكنه فسيخ جناته

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق