اخبار الفن

الإعلامية القديرة آمنة إبريك ترحل في هدوء بعد مسيرة حافلة بالعطاء والروح الوطنية العالية

 

بنبرة صادقة و لغة سليمة، و حديث هاديء،و بمواضيع مهمة تمس حياة الناس، لمست قلب الشارع، لـ يتلألأ اسمها في سماء الإعلام ويصبح اسم آمنه ابريك تلهج به الألسنة.

واليوم و في هدوء تام ودعت ليبيا الإعلامية القديرة، آمنة إبريك، التي وافتها المنية، فجر السبت، بعد معاناتها مع المرض منذ ثلاث سنوات، وجه خلالها عدد من الإعلاميين والمثقفين عدة نداءات إلى مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب، من أجل توفير جواز سفر لـ بريك، التي كانت تحتاج إلى العلاج بالخارج.

تخرجت آمنة إبريك في كلية الآداب بالجامعة الليبية بقسم الإعلام «إذاعة مسموعة وتليفزيون» في العام 1973، وقدمت العديد من البرامج عبر الإذاعة المسموعة والتليفزيون من أبرزها: برنامج «استراحة منوعة» و«شعبيات» و«مشوار الصباح المنوع» و«مع الأسرة»، وعددا آخر من البرامج، بالإضافة إلى تقديم نشرات الأخبار.

وتعتبر هذه الإعلامية هي قامة وطنية وقد افنت ريعان شبابها في خدمة العمل الإذاعي والإعلامي ولها اسهاماتها البارزة، وتألقت بجدارة وكانت صوتا وطنيا مخلصا القيم والمبادئ الوطنية .

وتتقدم “قورينا” إلى الأسرة الفنية وعائلة الفقيدة بأحر التعازي وصادق المواساة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق