اخبار الفن

“غزة مونامور”.. حكاية سينمائية مدهشة من قطاع غزة

“غزة مونامور”، فيلم فلسطيني مختلف يقترب من الواقع بشكل مدهش وسينمائي مختلف، عن قصة الفلسطيني  “أبو لا أحد”، لأنه لم يتزوج قط، وحتى أنه يخجل حين يحتلم، والتي نظمت له أخته “عرض عرائس” فيه 5 نساء، فهل يقع بحب امرأة أم تبقى حبيبته فقط غزة؟!

“غزة مونامور” من إخراج الأخوين التوأم طرزان وعرب ناصر: نوع سينمائي غير موجود مطلقا، بل من بيت الفن الفلسطيني العادي، وفق ما قاله الناقد النمساوي بيرت ريبهاندل.

في الصورة، يظهر وجه عيسى -رجلاً بملامح لافتة متميزة ولحية رمادية كثيفة ورأس أصلع- بالإمكان اعتباره جذَّابًا ولا بد له من أن يكون إلى حدّ ما كذلك نظرًا لأن أمامه خطة كبيرة متمثلة في أنه يريد الزواج، بعد أن حدَّد منذ فترة طويلة المرأة التي يرغب في أن تتقاسم معه العيش وتشاركه الحياة. اسمها سهام وهي خيَّاطة تتنقَّل كذلك يوميًا من مخيَّم الشاطئ إلى السوق عائدةً مساءً إلى المخيم.

دور سهام في فيلم “غزة مونامور” أو “غزة حبيبتي” تؤدِّيه الممثِّلة هيام عباس، وهي على الأرجح أشهر وأكبر نجمة في السينما الفلسطينية، وهي فئة سينمائية غير موجودة في الواقع كتصنيف ضمن الفئات السينمائية، وبالمثل يتم تقديم هيام عباس -عند ذكر اسمها- وكأنها فنَّانة من الكيان الصهيوني، مع أنَّها وضعت نفسها دائمًا كممثِّلة مرموقة في خدمة القضية الفلسطينية.

عبر “غزة مونامور”، ومن قطاع غزة بالذات، يحاول الأخوان ناصر أن يعرضا على شاشات السينما العالمية فيلمًا فلسطينيًا اعتياديًا قصته عاطفية والحبُّ فيها مفتاح كل شيء، نعم من قطاع غزة الذي يُعتبر بالاسم منطقة حكم ذاتي في حين أن معظم الناس فيه يجدونه سجنًا تحت حكم حركة حماس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى