مقالات وآراء

رحيل روبرت فيسك _ بقلم : د. مصطفى الفيتوري

قورينا

تألمت كثيرا هذا الصباح لخبر وفاة الصحفي والكاتب البريطاني (ايرلندي الجنسية ايضا) روبرت فيسك (Robert Fisk) في منزله في ايرلندا أثر نوبة قلبية. تعرفت الي كتاباته في مطلع الثمانينات وانا طالب وكنت مأخوذا بأسلوبه وجرأته. تمترس فيسك في بيروت وعلى مدى قرابة 4 عقود غطى المنطقة للصحف البريطانية بداية مع التايمز التي استقال منها أثر خلاف مع مالكها الجديد الملياردير مردوخ وأنضم إلي الأندبندنت. أكثر كاتب غربي أنصف العرب والفلسطينيين بالذات. كتاباته نقلت القضية الفلسطينية الي ملايين القراء في الغرب الباحثين عن الحقيقة. أنصف سوريا كونه كشف مبكرا حجم التأمر عليها فيما صار يٌعرف زورا بالربيع العربي. لم يضاهيه في دقته الا الأيرلندي الراحل باترك سيل وأن كان قد أخطأ في تغطية سوريا في أواخر أيام حياته عام 2011
كان شديد النقد الموضوعي لإسرائيل وسياسات أمريكا في المنطقة. أرتبط بعلاقات متميزة مع كتاب عرب كبار على رأسهم الراحل هيكل. تحول الي مرجعية غربية لمن يريد الحقيقة حول المأساة الفلسطينية والعربية عموما. فرض احترامه ومكانته في الغرب ونال أحترام العرب ممن عرفوا قيمة كتاباته.
لم يتناول ليبيا الا قليلا ولكم وددت لو أنني مسئول عن الإعلام في ليبيا قبل كارثتها لكنت أقنعته أن يعطيها بعض من اهتمامه.
موته خسارة للعرب وخاصة للفلسطينيين… يستحق تكريمهم. رحمه الله!

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق