مقالات وآراء

“إن اشعلوها نار حمراء .. أو شهابا ازرق” – بقلم : إيناس احميدة

قورينا

هل نهتم حقا لما يحدث هناك في بلد العم سام ؟
لا أعتقد…عن نفسي لا يعنيني إن كسب هذا او خسر ذاك
إن أبتسم منتصرا أو انحنى منكسرا
إن قبل النتيجة أو أعلن الرفض … إن أشعلوها ناراً حمراء أو شهابا أزرق… هذه لعبتهم وهم يجيدون حذفها وإعادة تدويرها
هم الأقدر على التصويب وحتى تبديل النتيجة … ما يعنيني حقا كيف أصل إلى أمي أراها وأطمئن عليها دون الحاجة لعبور السبع بحور … كيف نقيها وأبي من كورونا الذي عجزت حكومتنا بملايينها عن ضبطه …
كيف يعود أطفالنا لفصولهم وكراريسهم دون خوف ولا هلع …. كيف لا نضطر لبلع ريقنا كلما احتاج أحدنا وعجزنا عن مساعدته … كيف نجبر خاطر أبن الجيران الذي فقد ساقه دون أن يعلم لماذا عليه أن يظل يلوح نصفه في الهواء ويتكئ بعصا على نصفه الآخر ….
ما يعنيني ان تكف قريبتي دموعها وتصدق ونحن نقنعها بأن وحيدها لم يذهب عبثاً وهي تراهم عادوا لمد يدهم وتحاورا بعد أن قفزوا على جثتته ورفاقه …..
ما يعنيني حقا أن أقابل التلفاز ولا تقرفني قنواته العربية بسباقها المحموم لإيصالنا للوهم…و بأنه من المهم جداً لنا أن نعلم كيف تتوج بالنصر اعتى الديمقراطيات التي تخير ممارسيها بين المر والأمر منه وسط كرنفالات الزيف والتدليس ..

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق