مقالات وآراء

أيها الناس: استعدوا للانتخابات.. حتى لو تأخرت عن موعدها

بقلم.. رمضان العماري

خاتمة مشروع الوصاية الأممية على بلادنا هي الانتخابات.. الانتخابات في الخلافات السياسية مثل آخر المعارك في الحروب، فالمعركة الخاتمة في الحروب يتوقف حسمها على جنود المشاة.. جندي مشاة مقابل جندي مشاة .. كذلك في الانتخابات، فهي خاتمة “المعارك” السياسية و يعود حسمها للأفراد.. صوت مقابل صوت..

الانتخابات هي مشروع الأمم المتحدة لإنتاج سلطة سياسية في ليبيا، وليس أمامنا إلا هذا الخيار -في الظروف الحالية التي قد تطول- وهو يجب أن يكون خيارنا حتى لو لم يكن موجوداً؛ إلّا أن نُجبر على غيره.

من مصلحتنا أن نحسن استخدام هذا المشروع فننتج به سلطة سياسية بمعايير وطنية تقودنا لاستعادة بلادنا ومكانتها.

وحتى نصل إلى موعد الانتخابات يجب أن يكون كل فائض وقتنا مُخصص للتجهز لذلك اليوم من قبيل:

الإقلاع عن الخطاب المٌفرّق.
تعلّم تقبّل الاختلاف مع الآخر و تحويله إلى عوامل إيجابية.
توسيع المعرفة بالانتخابات وآليتها.
الخوض فيما يفيد الوطن والناس من قضايا وهموم بروح متسامحة تجمع على كلمة سواء.

إن هذا واجبا يقع على الجميع؛ لكن القدر الأكبر منه يقع على المتنورين من المثقفين المتعلمين، وغير المتعلمين من الحكماء فهم المنارات التي يهتدي بها الناس نحو الصواب.

يجب أن لا تشغل أقلامنا وألستنا الناس بشكل السلطة الحالية أو أدائها أو قدراتها، وكيف تعمل وما هو الأفضل لها وكأننا نراها من القدرة بحيث يجب أن تقوم بكل شيء .. إنها لو كانت كذلك ما احتجنا للإنتخابات.

لا عمل يفيد الآن أكثر من تهيئة الناس للانتخابات، حتى لا يحل موعدها وهم على سلبيتهم منها فيتخلفوا عنها وتظل ليبيا في أيدي الفوضى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق