مقالات وآراء

الخيار المسموم

قورينا

بأستخدام محركات البحث أسال على ازمة الخيار في اسبانيا او الخيار المسموم و انتبه لتاريخ هذه الحادثة الغريبة
من العلوم ان اسبانيا هي سلة الطعام الاوروبي و حقل اوروبا لجل المنتجات الزراعية لخصوبة ارضها وامتهان سكانها مهنة الزراعة لتعد الزراعة وتصدير المنتجات اهم روافد الاقتصاد الاسباني بأرقام فلكية .. حيث ومن زيت الزيتون وحده تكسب 2 مليار يورو سنوياً .. وليس هذا بغريب عن البلد الخصيب..
في ذروة الهجمة الشرسة للناتو على ليبيا في 2011 كانت اسبانيا من الدول التي وقفت في المنطقة الرمادية .. لم تدعم الهجوم الصليبي ولم تقف ضده .. و هذه ما حصل
في شهر مايو وهو ذروة انتاج محصول الخيار والمنتوج جاهز للتصدير عبر قوافل طويلة من المبردات جاء الخبر كالصاعقة.. اكتشاف بكتيريا او ميكروب يؤدي الي الوفاة .. واغلقت كل البلدان باب استيراد الخيار .. و تكدس الخيار في بوابات العبور بين اسبانيا و اوروبا مروراً بفرنسا … لا أحد يشتري الخيار وكان ضربة قاسمة للظهر ..
لم يستمع أحد لتقارير مختبرات اسبانيا أن الخيار صالح للاكل ولا للاعلام الاسباني الذي حاول بشتى الطرق تسويق منتجه أو تبرأته .. الي ان أدركت حكومة مدريد ان الخلل ليس في الخيار بل في اختيار التقاعس عن حرب ليبيا
وما ان خاطبت ادارة الناتو عن رغبتها في تلك الهجمة الشرسة حتى جاء الامر لكامرون رئيس وزراء بريطانيا بان ( الطبخة استوت ) … ليظهر هذا الاخير وهو يقضم خيارة على الشاشة و يؤكد ان الخيار طيب وجيد ولذيذ … وتفتح البوابات على مصرعيها لقوافل الخيار..
فلا احد يستغنى على الخيار … بعد تصحيح الخيار …
اما من صفق للناتو منا..
على رأي عادل امام …
خذوا الخيار …كل واحد يأخذ خيارارارة واحد بس … واللي عاوز خيارة ثانية يشتريها هوا باقى….

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق