مقالات وآراء

28 مارس 1970ــ 28 مارس 2021

بقلم د. مصطفى الفيتوري

1. منذ 51 عاما أفتتح معمر القذافي مفاوضات خروج القوات البريطانية وفي كلمة مدتها 4 دقائق ونصف قال للمفاوضين وبأدب جم “ياسر من الدوة …ضموا قشيشكم وبالسلامة وإلا….”.

2. وبعد 51 عاما تقول اللجنة العسكرية 5+5 نطالب ” مجلس الأمن بألزام الدول التابعين لها المرتزقة والمقاتلين الأجانب بإخراجهم فورا”
3. وبعدها بأيام تقول وزيرة الخارجية “…نؤكد على خروج كافة المرتزقة من أراضي الوطن وفورا”.
وأنا أقول:
لكي تتزود حكومة الوحدة الوطنية بجرعة وطنية تحصينية في زمن تفشي وباء العمالة والعجز أدعوها إلى:

1. احياء 28 مارس كعيد وطني وإعلانه عطلة رسمية وأبرازه إعلاميا.. وعدم نسبته إلى أي شخص وأنما لليبيين جميعا!

2. إعلان إلغاء أي التزام أو معاهدة أو أتفاق يبرر وجود القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا فورا وإمهال تلك القوات أسبوع لبدء الخروج وإلا يوقف العمل بأي إتفاقيات أو معاهدات (ولو كانت إتفاقيات توريد دجاج مجمد) مع الدول المعنية وإغلاق سفاراتها خلال أسبوعين إن لم تباشر في سحب أتباعها من ليبيا.. هذا عمل دبلوماسي سهل ومن صلاحيات وزير الخارجية دون العودة حتى إلى رئيسه المباشر لأنه في صميم عمله وهو تحقيق لأحد أهداف الحكومة المعلنة والتي من أجلها نالت الثقة! وهذا أضعف الإيمان حتى لا نكرر ما قاله القذافي منذ 51 عاما وبنفس الأدب الجم”ياسر من الدوة …ضموا قشيشكم وبالسلامة وإلا….”.

ومن باب التمني: تقدم الخارجية طلب إلي معمر القذافي ليأتي مشيا وبلا فطور ويخرج المرتزقة ويعود إلى قبره ودون مقابل ولا حتى شربة ماء من النهر الصناعي العظيم!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى