مقالات وآراء

كلالي غسق

بقلم: فتحي الأحمر

على مائدة رمضان هذا العام قُدم لنا نحن الليبيين طبق دسم من التزوير و الخلط و الشو الاعلامي المطعم بالكثير جدا من توابل البطولة الدرامية عبر مسلسل أختير له من الاسماء ( غسق ).

غسق هذا والذى لقى الانتقاد حتى من قادة البنيان المرصوص وصل لرفع قضايا ضد لم يلقى الترحيب من اي طرف ولاسباب عدة وكل طرف محاذيره ، اما نحن كصحيفة تتحرى الدقة في نقدها فأننا نستغرب انكار مؤلف المسلسل ومخرجه و الذراع الاعلامي للاخوان المساهمة الضخمة للقوات الامريكية الافروكوم عبر قواتها على الارض و الخبراء و نازعات الالغام والاليات والطيران المسير و البارجات الرابظة على شواطي سرت والتي كانت تصيب التنظيم في نقاط دقيقة وحاسمة
كما وان مواقع التواصل مازالت تحمل تصريحاً مصورا لكاتب المسلسل على انكاره لوجود داعش على الاراضي الليبية ثم وبكل جرأة يكتب مسلسل تدور احداثه بعكس ما ادعى .. ( اعطيني عقلك نفكر به )
هذا النكران والفراغ ملاءه المؤلف ببعض الصور والفنتازيا والمشاهد الهوليودية لابطال المسلسل الذى أختير له تركيا كمواقع للتصوير .

الطريف في الامر ان احد المشاركين في تلك الأحداث علق عبر صفحته الشخصية بان احد ابطال المسلسل والذى تحمس و تفاعل مع دور البطولة في المسلسل لم يخرج من بيته ابان الحرب الدائرة في سرت .. ولم يتحاوز بسيارته حدود مدينة مصراته.. و هذا التعليق لامس جانب كبير من الحقيقة فالعمليات العسكرية في حرب تحرير سرت والتي قضى فيها العديد من الجنود الأجانب من طليان وغيرهم وضعهم مخرج العمل خلف الكميرا ، ليظهر اخرين لمأرب في نفس القائمين على العمل و ليرسل رسالة مفادها بانه عمل ليبي ضد التنظيم ، الا ان كبرى وكالات الانباء العالمية و خارجية امريكا و المتحدث باسم الافروكوم والناتو و عديد من الدول الاجنبية التي خاضت فعلا اتون الحرب فندت هذا الادعاء و صرحت بانها من قام على العمل من الفه الي ياءه ..

وسندرج روابط كل تلك الاعترافات في روابط متصلة بالمقال الا اننا نقتبس منها ما يلي :
(( قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الأحد 1 مايو 2016 إن قوات خاصة بريطانية وإيطالية وقعت الأربعاء، في كمين نصبه انتحاريون من تنظيم “داعش” الأسبوع الماضي في ليبيا.

ونقلت الصحيفة عن تقرير من موقع “ديبكا” الإسرائيلي أن “انتحاريين فجروا مركبات محملة بالمتفجرات قرب قافلة تقل قوات بريطانية وإيطالية” أثناء توجهها من مدينة مصراتة الساحلية إلى سرت جنوب شرق ليبيا.

وأشارت الصحيفة إلى “مقتل وإصابة” أعداد من القوات الإيطالية، مرجحة سقوط ضحايا أيضا من القوات البريطانية.
وذكرت الصحيفة أن عناصر آخرين من داعش قصفوا هذه القوات بالهاون ورشقات بالرشاشات الثقيلة، مشيرة إلى أنه لم يكن أمام هذه القوات إلا الهرب بعد حصار تحت غطاء الطائرات والمروحيات الفرنسية والإيطالية.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية قالت السبت، إنها “لا تؤكد أوتنفي ما يزعم حول نشاط القوات الخاصة”.

وقالت الصحيفة إن أفرادا من القوات الخاصة البريطانية وصلت إلى ليبيا منذ عدة أشهر فيما أشار وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إلى إمكانية إرسال قوات أخرى لدعم الجيش الليبي الهش في حربه مع “داعش”.))..

الحاصل عنظما تتجول بين تصاريح تلك الوكالات و تتطلع على انتقاد المسلسل من جهات داخلية وخارجية وعلى صعيد الراي العام تكتشف بان منتج المسلسل تلقى صفعة ثلاثية الابعاد من الذين حاول التغزل ببطولاتهم ومن الذين تنكر لافعالهم ومن الذين عرض عليهم المسلسل كمشاهدين بالتالي لا يتسنى لك الا التعليق ( يا عليك كلالي ) ..

وبوعي منقطع النظير ينصرف المواطن بوعيه الي متابعة مسلسل شط الحرية ببساطته و صدقه و يترك تلك الترهات و البطولات المزعومة لان المواطن صار يدرك بان ( الحق يحق والباطل يبطل ) فحجم العمل والميزانية المفتوحة لانتاجه لن تشفع لكم التزوير الذي اكتنف العمل ولن تنطلى الكذبة على مواطن كان شاهد اعيان على زمرة كانت تدعي زورا وبهتان في 2011 وتحت اجنحة الرفال بان الملائكة كانت تساندهم وانهم حرروها بصدور عارية ، وتبقى الحقيقة الوحيدة العارية بعد مشاهدة اجزاء من المسلسل بأن “الضرب للمحاميد والثنى لغومة “

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق