مقالات وآراء

بين العيد والذكرى والحسرة والحُلم .. ✍🏻 أ. عبدالسلام سلامة

1. ” عندما يموت الإنسان ينقطع عمله إلا من ثلاث ” تعرفونها بالتأكيد، وهي في كل الأحوال ( صدقة جارية ، أو علم يُنتفع به ، أو ولد يدعو له )..

2. وعندما يترجل صاحب ” المنجزات والمعجزات ” ويتحول من بعده إجلاء المستعمر من عيد سنوي للفرح ، إلى ذكرى أليمة يخيم عليها الترح ، فلابد ان يكون المصاب جللا ، ونكون قد فرطنا- كشعب عربي ليبي- في عمل عظيم يقربنا من الله سبحانه ويربطنا بالوطن…

3. ثم نحن الآن ” في الدرك الأسفل” وصرنا كما قال الشاعر:
” شعب يعيش على بقية مجده. : ماأتفه الأمجاد حين تزال “…!!

4.لم نعتقد يوما اننا سنصل الى اليوم الذي يصبح فيه الاحتفال بإجلاء المستعمر تهمة يعاقب عليها قانون فبراير ، فحتى والاحتفال فقد قيمته لأن الذين نحتفل بإجلائهم عادوا واحتلونا من الباب الواسع ، لكن لاتقتلوا فينا الاحلام الجميلة والامنيات الطيبة بأن المستعمر وان عاد فهو الى زوال …!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق