مقالات وآراء

( ماتبركـــش تربح ياجمل ) ، أنت أكبر من ( كوبيتش )..بقلم : أ. عبدالسلام سلامة

مقالات وآراء

( ماتبركـــش تربح ياجمل ) ، أنت أكبر من ( كوبيتش )..

 

بقلم : أ. عبدالسلام سلامة

  1. ومرت الأيام في جنيف ( مابين بعاد وخصام ) وانتهت الليلة البارحة آخر جولات الحوار دون أهداف ظاهرة ، ولكن في الخفاء فاز ” الصوت المتطرف ” بركلات الأمر الواقع ، ولا عزاء للصوت الوطني الذي ظهر مبحوحا ، والعجز يلاحق المرتزق ” كوبيتش ” الذي قاد هذه الجولة ، والذي كان حريصا على خلط الأوراق كما هي صنعته دائما  وإن أظهر مالايبطن ، فقد سبق ان خلطها في افغانستان ، وفي العراق وفي لبنان وخلط الناس ببعضها ..!

ولكن من هو ( يان كوبيتش ؟ )..

 

2 .  قبل ان يتحول الى ليبيا ، مرّ ” يان كوبيتش ” بأفغانستان ، وسرعان ماأكتشفت الأمم المتحدة ان الوضع المُعقد في افغانستان أكبر من قدرات الرجل الذي كُلف بهذه المهمة المُعقدة حتي ومقاسهxxxxL ، ثم ذهب الى العراق  ، وهناك مارس سياسة خلط الاوراق ولم يثبت على حال ..!

يتحاور اليوم مع الشيعة ويشجعهم على تمرير الانتخابات التي يطالبون بها  ويقول لهم عندكم الحق ، ثم يلتفت  غدا الى السُنة المضطهدين الذين يطالبون بعودة 2.5 مليون مهجر الى بيوتهم قبل الانتخابات ويقول لهم عندكم الحق ، ثم يغادر العراق والهرج والمرج السياسي الطائفي على أشده..

 

  1. عندما راجت أخبار عن احتمال أختياره كمبعوث للامين العام الى ليبيا تحفظ دبلوماسيون كُثر على هذا الأختيار المحتمل ..

أحد أولئك المتحفظون قال ( التوقعات ترجح عدم قيام ” كوبيتش ” بالكثير للمساعدة في استقرار ليبيا ، وتجنيبها حربا آخرى تبدو أكثر حتمية..

دبلوماسي ثان قال : الأمين العام غفل بإختياره ” كوبيتش ” الى ليبيا إخفاقاته في أفغانستان ، والعراق ، ولبنان ..

 

  1. خلال وجوده كمبعوث للأمين العام إلى لبنان شهد لبنان أزمات متعددة ..

حدث تفجير مرفأ بيروت  ، ووقع الانهيار الاقتصادي  ، وتعثرت التسوية بين السياسيين اللبنانيين ، ووقعت المصارف في أزمة خانقة..

عندما غادر بيروت في طريقه الى ليبيا تنفس السياسيون اللبنانيون الصعداء ، وقالوا ( الحمد لله ..فكّة ..فكّة من هالرزام )..

 

  1. الاسبوع الماضي عاودته هواية خلط الاوراق ( في الظل ) ، وخرج على خارطة الطريق التي اعتمدها سلفه ، ووجد ( المتطرفون وقوى الوضع الراهن ) فرصتهم ليأتوا على أى بارقة أمل في انتخابات حتى بشكلها المحتشم الذي أقرته ” ستيفاني “…!

ياوالله بيعة ( تلف الدنيا بينا ) والأمم المتحدة تضحك علينا ، ( وكلما أقول التوبة ترميني المقادير ) ، وكلما نقول هانحن على وشك الخروج من قعر البئر ( يرمينا الكواعير ) الى قعر البئر مرة آخرى وكأنك يابوزيد ماغزيت..!

 

  1. ترى هل تختبر الأمم المتحدة بهذه التصرفات الشاذة قدرتنا على تحمل الجلد ؟!

قالوا انه من شروط الزواج في ” البيرو ” ان أم الزوجة تجلد الزوج لتقيس مدى قدرته على التحمل ، ويبدو كأن الأمم المتحدة استعارت هذا التقليد ” البيروي ” لتمارسه علينا وتقيس قدرتنا على التحمل بإفتعال الأزمات المتتالية  حتى ونحن لانسع الى نسبتها ، وفي كل المرات وجدتنا صامتون ، صابرون ، مستسلمون ..!

 

  1. ( وحيل غايتي ” مرة ” نشوفك رايق ) أيها الوطن الذي تكسرت فيه النصال على النصال ، حتى والأمم تداعت على قصعتك وتركتك جائعا ..حتى والأمم المتحدة تكسر ظهرك ، وتُسلط عليك آخر مرتزقتها ( ياااان كوبيتش ) ..!!

 

أيها الناس ..

لم نعد نطالب برحيل الاتراك والروس الذين يحتلون بلدنا فقط ، علينا ان نطالب بإجلاء الإحتلال الثلاثي الذي يجثم على صدورنا ( الترك ، والروس ، والأمم المتحدة ) ، حتى ينهض الوطن ..حتى ينهض الجمل  ، فـــ ( ماتبركش تربح ياجمل )..

 

8 . ( ماتبركش تربح ياجمل ) من أجمل قصائد إبن الصيعان ، الشاعر الكبير عون أمين لبز .. والجمل هنا هو الوطن .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى