مقالات وآراء

أحمد عبد الرحمن يكتب…. الصارم البتار في إنقاذ الدبلوماسية الليبية من الإنهيار

دبلوماسي سابق

سنوات من التخبط عاشتها – ولاتزال – الخارجية الليبية، مابين فوضى تنظيمية، وبين تدخلات خارجية ليس لها علاقة بالعمل الدبلوماسي في صلب عمل السفارات بالخارج، نتج عنهما تعيين موظفيين ليسوا مؤهلين، للعمل في السلك الدبلوماسي لاقانونيا ولا دراسيا، بالإضافة إلى الغش والتدليس للحصول على مناصب، وتغير المسمى والكادر الوظيفي بالترغيب تارة و بالترهيب تارة أخرى عبر استغلال النفوذ والسلطان.

واقع مرير ومأساوي تعيشه الخارجية الليبية ، انعكس سلبا على أداء البعثات التي أصبح امتثال بعضها للقرارات الوزارة، ضرب من المستحيل، عيانا بيانا وبشتى الطرق، هذا الوضع الشائن و المخجل ، و المعيب، ثبت انطباعا باهتا، و أساء إلى الدبلوماسية الليبية التي كانت محل إحترام و تقدير في سابق الزمان.

*بيد أن الأمر من الممكن تداركه عبر الأتي:

أولا : اقتصار منصب رؤساء البعثات على وزارء سابقين ، أو عسكريين، لمدة واحدة غير قابله للتجديد

ثانيا: إحكام وزارة الخارجية قبضتها على موارد السفارات ووضعها حصريا من خلالها بما يضمن سيطرتها على البعثات الدبلوماسية، بالإضافة إلى توفير كافة الخدمات للبعثة بما يضمن عدم حدوث أي تلاعب خارجي.

ثالثا: تشكيل لجنه فنية لمراجعة كل ملفات التعيينات التي تمت في السنوات الأخيرة وتوفيق أوضاع الموظفين بما يتناسب مع القانون.

رابعا: إعادة هيكلية القطاع بحيث يعود جهاز المراسم و الحصانات و الامتيازات جهاز مستقل، و كذلك إدارة الإعلام الخارجي تصبح هيئة مستقلة.

خامسا: تطبيق قانون التقاعد على كل من وصل سن التقاعد دون أي استثناء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى