مقالات وآراء

بالونات إنجليزية بقلم : ناجي بدر


مشروع بريطانيا في ليبيا ، بدأ يتكشف مستفيدة في ذلك ، من خروجها من الإتحاد الأوروبي الذي كانت عضويتها به تلزمها بسياسته الخارجية الموحدة ؛ في إطارها العام كحد أدنى.
هل يمكننا إعتبار تأجيل الإنتخابات لا سيما الرئاسية ، قد تم إنصياعا ورضوخا وإستسلاما لإرادة بريطانية ، ضمن مخطط يستهدف الإلغاء تماما ؛ لقطع الطريق نهائيا على قيام أي نظام حكم يتعارض ويتناقض مع النظام الذي يستهدف مشروعها إعادة توطينه في ليبيا ؟!.
هل هذا المشروع ،هو السبب وراء الرفض الروسي لترشيح البريطاني “نيكولاس كاي” لخلافة “كوبيش” في رئاسة بعثة الأمم المتحدة بليبيا ؛ واستخدام موسكو للفيتو حتى قبل عرض ترشيحه رسميا على مجلس الأمن ؟!.
ماموقف واشنطن ، من مشروع لندن ؟!.
الملاحظ أن نشاط سفيرة التاج البريطاني ،قد تراجع بشكل ملفت منذ أن عادت “وليامز” إلى ممارسة مهامها في ليبيا ؛وماتعنيه عودتها من أن واشنطن تستعيد الملف الليبي مباشرة وكاملا عبر بوابة الأمم المتحدة وخلف ستارتها .
وبموازة هذا التراجع ؛ نشهد منذ أيام ، إطلاق بالونات إختبار فيسبوكية لطرح المشروع عبر وكلاء محليين (!).
سماء شتاء طرابلس ، ملبدة بالبالونات (الإنجليزية ) .
 
#قورينا
#مشروع_بريطانيا_في_ليبيا
#الاتحاد_الأوروبي
#التدخل_الأجنبي
#مقالات_وأراء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى