مقالات وآراء

داعش و ليبيا هي النقطة الأضعف بقلم : د . مصطفى الفيتوري

#قورينا #مصطفى_الفيتوري

بقلم : د . مصطفى الفيتوري

هل أضحت عودة داعش قريبة إلى سوريا والعراق فيما يشبه السيناريو الأفغاني حيث عادت طالبان بعد 20 عاما مع الفوارق طبعا.

بقايا التنظيم وعلى مدى ثلاثة أيام تقاتل في مدينة الحسكة السورية “شمال” من أجل تحرير الآلاف من مقاتلين داعش المعتقلين هناك منذ سنوات.

إن تمكن فلول التنظيم من القتال وبلا هوادة ولمدة ثلاثة أيام متواصلة، مما أجبر القوات الكردية على طلب المعونة من المروحيات الأمريكية، هذا يعني أنهم ليسوا فلولاً بالمعنى الكامل، بل قوات منظمة تخضع لقيادة موحدة ولها خطة عمل واضحة، وفوق هذا كله لديها قواعد انطلاق وخطوط إمداد وما إلى ذلك من متطلبات الحرب ولهذه المدة.

علينا أن نتذكر أن التنظيم توسع كثيرا في منطقة الساحل الأفريقي، وشن عمليات نوعية في عدد من دوله، وخاصة نيجيريا وبوركينا فاسو، وبات بمقدوره تقريبا شن أي عملية في أي من دول الساحل ومتى أراد.
هذا يعني أن التنظيم في أفريقيا له قدرات لوجستية وأمكانيات للحركة وقواعد أنطلاق، الاختلاف بين الحالة هنا والحالة في سوريا هو أن كل عمليات داعش في الساحل الأفريقي كانت تتم بطريقة الكر والفر دون وجود لقواعد محددة أو خطوط إمداد، ولكن يظل له بعض المواقع خارج سيطرة أي من حكومات المنطقة.

وليبيا تظل النقطة الأضعف في المنطقة بأكملها منها كانت الإنطلاقة الأولى للسلاح والمقاتلين في السنوات السابقة.

من الذي يسلح داعش في سوريا والعراق اليوم؟ كنا نعرف من كان يفعل في المرة السابقة ولكن أحدا لم يعاقبه على فعلته تلك؟

#قورينا
#ليبيا
#مصطفى_الفيتوري
#داعش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى